زيليكو ماركوف لـ365scores: الحمرية يمتلك مشروعًا جادًا والتجنيس يرفع مستوى التنافس.. والسنغال استحقت لقب إفريقيا
يعد الصربي زيليكو ماركوف أحد الأسماء المألوفة في أروقة كرة القدم العربية والإماراتية، حيث يمتلك مسيرة حافلة سواء كلاعب سابق في الملاعب الأوروبية والخليجية، أو كمدرب يسعى لترك بصمته الخاصة في دوري الدرجة الأولى الإماراتي.
ولد ماركوف في 20 سبتمبر 1976 بمدينة بانتشيفو الصربية، وبدأ مسيرته الكروية في بيئة تمتاز بالصلابة والاحترافية، مما أهله لتمثيل المنتخبات الوطنية الصربية في الفئات السنية المختلفة (تحت 17 وتحت 21 سنة).
وانتقل ماركوف إلى عالم التدريب مستفيداً من خبراته الميدانية الطويلة، وركز في السنوات الأخيرة على التواجد في المسابقات الإماراتية، حيث أشرف على تدريب عدة أندية معروفة كنادي حتا ونادي الفجيرة.
فتح المدرب الصربي الجديد لنادي الحمرية الإماراتي زيليكو ماركوف قلبه في حوار خاص لـ365scores، تحدث خلاله عن أسباب عودته للتدريب في الملاعب الإماراتية، وتطلعاته مع فريقه الجديد في دوري الدرجة الأولى، كما تطرق لرأيه في تطور الكرة العربية والمنافسة القارية في إفريقيا.
حوار مع زيليكو ماركوف مدرب الحمرية الإماراتي

كيف ترى عودتك إلى الملاعب الإماراتية من بوابة نادي الحمرية؟
العودة إلى الإمارات تمثل محطة خاصة جدا بالنسبة لي، فأنا على دراية كاملة بثقافة كرة القدم هنا، وعقلية اللاعبين وطموحات الأندية.
اخترت نادي الحمرية لأنه يمتلك مشروعا جادا وصادقا، ومدعوم بهيكل إداري متميز، وأرى هذه الخطوة استكمالا طبيعيا لمسيرتي الاحترافية، وتركيزي الحالي ينصب على تقديم إضافة فنية حقيقية وبناء جسور الثقة للوصول إلى نتائج تنافسية.
ما هي طموحاتك مع الفريق هذا الموسم؟ وكيف تقيم مستوى دوري الدرجة الأولى؟
طموحنا هو تقديم أداء تنافسي ومنظم، فدوري الدرجة الأولى في الإمارات يتسم بالصعوبة وعدم التوقع، والنجاح فيه يتطلب انضباطا كبيرا وروحا جماعية، فهدفنا في الفترة القادمة هو التطور مباراة تلو الأخرى لترسيخ هوية فنية واضحة للفريق.
س: كيف تقيم التطور الحالي في كرة القدم الإماراتية واستقطاب النجوم العالميين؟
هناك طفرة واضحة في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى الاحتراف والبنية التحتية، فوجود لاعبين دوليين بخبرات أوروبية كبيرة ساهم في رفع معايير اللعبة وزيادة المتابعة الجماهيرية والإعلامية للدوري.
بالحديث عن مسيرتك في الخليج، ما هي أبرز ذكرياتك في الملاعب الكويتية؟
تجربتي في الكويت كانت فصلا هاما جدا في مسيرتي، فالتتويج بلقب كأس الأمير، والوصول لوصافة الدوري ونهائي السوبر، هي ذكريات أعتز بها كثيرا.
عندما يكتب اسمك كبطل لكأس الأمير، فإن ذلك يظل محفورا بحروف من ذهب، فقلة من المدربين هم من نالوا هذا الشرف، علاقتي بالكرة الكويتية مبنية على الاحترام المتبادل والتقدير.
هل تطمح لتدريب المنتخب الصربي مستقبلا؟
المنتخب الصربي يمتلك جودة فردية عالية وإمكانات كبيرة، لكن التحدي دائما يكمن في الاستقرار والاستمرارية، حاليا، تركيزي بالكامل مع النادي، وتدريب المنتخبات خطوة طبيعية مستقبلا، لكنني أرى نفسي مدربا لمنتخب وطني في منطقة الخليج أو آسيا عندما يحين الوقت المناسب.
تابعت كأس أمم إفريقيا الأخيرة في المغرب، ما رأيك في تتويج السنغال؟
نعم، تابعت البطولة باهتمام، لقد أظهرت البطولة قوة بدنية هائلة، وإن كان هناك مجال للتطور التكتيكي بشكل أكبر، فالسنغال استحقت اللقب بجدارة بفضل الانضباط والقوة البدنية والصبر التكتيكي طوال أدوار البطولة.

من هو اللاعب الأفضل في الدوري الإماراتي حاليا؟ وهل أفاد التجنيس منتخب الإمارات؟
هناك العديد من اللاعبين الإماراتيين البارزين، ولا أفضل اختيار اسم واحد، أما بالنسبة للتجنيس، فإذا تم بناء على رؤية رياضية واضحة، فهو يساهم في رفع مستوى التنافسية ونقل الخبرات، والمهم هو التوازن بين دعم المواهب المحلية والاستفادة من العناصر الخارجية.