أخبار الكرة السعوديةالأهلي السعوديأخبارالأهلي

من المغرب 2012 إلى صدام اليابان والصين.. ملعب الأمير عبد الله الفيصل يفتح أبوابه لملوك آسيا

يستعد ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة لاستعادة بريقه التاريخي باحتضان الكرنفالات النهائية الكبرى بعد غياب دام 14 عاماً، حيث يستضيف الملعب العريق المواجهة المرتقبة بين منتخب اليابان تحت 23 عاماً ونظيره الصيني، السبت، في نهائي كأس آسيا لهذه الفئة العمرية، ويمثل هذا الحدث عودة قوية لواحد من أهم المعالم الرياضية في المملكة إلى واجهة الأحداث القارية الحاسمة.

وقد ارتبط اسم هذا الملعب لعقود طويلة بالمواعيد الكبرى والنهائيات المثيرة في مختلف البطولات القارية والعربية، قبل أن يبتعد عن منصات التتويج لفترة زمنية بسبب عمليات التجديد والتطوير الشاملة.

واليوم، يفتح الملعب أبوابه من جديد وهو في أتم الجاهزية وبصورة عصرية تليق بمكانته التاريخية لاستقبال أبطال القارة الصفراء.

ويحتل الملعب موقعاً استراتيجياً في جنوب شرق مدينة جدة ضمن حي الوزيرية العريق، وبالقرب من جامعة الملك عبد العزيز، ويعد من أقدم الملاعب الرياضية في السعودية منذ افتتاحه عام 1973.

ويخضع الملعب حالياً لإشراف وزارة الرياضة، وتصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 27 ألف مقعد، مما يجعله مسرحاً مثالياً للمباريات ذات الحضور الجماهيري المكثف.

ذاكرة النهائيات وتاريخ حافل بالبطولات

تأتي استضافة نهائي كأس آسيا تحت 23 عاماً لتعيد إلى الأذهان آخر نهائي كبير شهده الملعب في بطولة كأس العرب للمنتخبات عام 2012، وهي الليلة التي شهدت تتويج المنتخب المغربي باللقب في السادس من يوليو قبل دخول الملعب مرحلة التحديث.

ولا يقتصر تاريخ “الفيصل” على كونه منشأة رياضية فحسب، بل هو سجل حافل بالليالي الكروية الخالدة التي لا تمحى من ذاكرة المشجعين.

وبالعودة إلى السجلات القارية، نجد أن أرضية هذا الملعب احتضنت محطات تاريخية منذ دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2005، وصولاً إلى نهائيات الثمانينيات مثل لقاء الأهلي السعودي ودايو الكوري الجنوبي عام 1985.

كما شهد الملعب صراع السوبر الآسيوي عام 1999 بين الاتحاد وجوبيلو إيواتا الياباني، ونهائي كأس الكؤوس الآسيوية 2001 بين الشباب وداليان الصيني.

ولم تغب شمس البطولات الآسيوية عن هذا الملعب مع مطلع الألفية، فقد كان مسرحاً لذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2004 بين الاتحاد وسونجنام الكوري، وإياب نهائي النسخة التالية 2005 التي جمعت “العميد” بنادي العين الإماراتي في ملحمة كروية شهيرة انتهت بتتويج الفريق السعودي باللقب القاري المرموق.

وعلى الصعيد العربي، احتفظ ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمكانة مرموقة، حيث شهد نهائي البطولة العربية الموحدة عام 2002 بين الأهلي والإفريقي التونسي، وإياب نهائي دوري أبطال العرب 2005 بين الاتحاد والصفاقسي التونسي.

كما استضاف نهائيات تاريخية جمعت أندية من الجزائر وسوريا مثل وداد تلمسان والجيش السوري في نسخ مختلفة من البطولة العربية.

وامتدت هذه الذاكرة لتشمل بطولات الكؤوس العربية، حيث استضاف نهائي عام 1989 بين الملعب التونسي والكويت الكويتي، ونهائي عام 1992 الذي جمع الأولمبيك البيضاوي المغربي بنادي السد القطري.

العامالبطولةأطراف النهائي / الحدث
1985البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوريالأهلي السعودي ضد دايو الكوري الجنوبي
1989كأس الكؤوس العربيةالملعب التونسي ضد نادي الكويت
1992كأس الكؤوس العربيةالأولمبيك البيضاوي المغربي ضد نادي السد القطري
1998البطولة العربية أبطال الدوريوداد تلمسان الجزائري ضد الشباب السعودي
1999كأس السوبر الآسيوي (الإياب)الاتحاد السعودي ضد جوبيلو إيواتا الياباني
2000البطولة العربية أبطال الدوريالصفاقسي التونسي ضد الجيش السوري
2001كأس الكؤوس الآسيويةالشباب السعودي ضد داليان شيده الصيني
2002البطولة العربية الموحدة للأنديةالأهلي السعودي ضد النادي الإفريقي التونسي
2004دوري أبطال آسيا (الذهاب)الاتحاد السعودي ضد سونجنام الكوري الجنوبي
2005دوري أبطال آسيا (الإياب)الاتحاد السعودي ضد العين الإماراتي
2005دوري أبطال العرب (الإياب)الاتحاد السعودي ضد النادي الصفاقسي التونسي
2012كأس العرب للمنتخباتتتويج منتخب المغرب باللقب
2026نهائي كأس آسيا (تحت 23 عاماً)المنتخب الياباني ضد المنتخب الصيني

هذه السلسلة الطويلة من الاستضافات تؤكد أن عودة الملعب لاستقبال نهائي السبت هي استكمال لمسيرة حافلة بالذهب بدأت قبل أكثر من خمسة عقود.

موعد مباراة الصين ضد اليابان

تتجه أنظار عشاق الكرة الآسيوية إلى ملعب الفيصل لمتابعة القمة المرتقبة بين الصين واليابان في نهائي كأس آسيا تحت 23 سنة، حيث تقرر إقامة المباراة النهائية في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية.

وبالنسبة للمتابعين في مصر، ستنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية البطل الجديد الذي سيعتلي منصة التتويج على أرض جدة.

شريف كمال

صحفي رياضي منذ عام 2015، وعضو نقابة الصحفيين المصريين ورابطة النقاد الرياضيين. متخصص في تغطية كرة القدم المحلية والعربية، وصناعة المحتوى الرياضي بمختلف أشكاله. أهتم بالتقارير الرقمية والتحليلية المدعومة بالبيانات، وإجراء الحوارات الصحفية والمصورة. أسعى دائمًا لتقديم تغطية احترافية تُوازن بين سرعة الخبر وعمق التحليل. المزيد »