من البداية المثالية إلى الانحدار المفاجئ.. أزمة خورخي جيسوس ضد الأهلي
مرّت مباراة النصر والأهلي في الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين كما لو كانت فصلًا جديدًا في قصة متقلبة للمدرب البرتغالي خورخي جيسوس مع العميد.
بعد فوز الأهلي 3-2 في كلاسيكو جدة، أصبح النقاش حول أداء الفريق النصراوي في المباريات الكبرى أكثر سخونة، خصوصًا بعد سلسلة النتائج المتباينة التي شهدتها آخر جولات الدوري.
تبدأ القصة من بداية الموسم، حين بدا النصر في عهد خورخي جيسوس متماسكًا ومنتصرًا، لكن مواجهة الأهلي كشفت بعض نقاط الضعف الدفاعية والهجومية التي تراكمت مؤخرًا.
🔚 | نهـاية المواجهة!
— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) January 2, 2026
النصر 2 – 3 الأهلي#النصر_الأهلي pic.twitter.com/ntDNZN0ZYj
أمام الجماهير، كان الفوز هدفًا استراتيجيًا يعزز الصدارة، لكن الأخطاء الفردية والتحولات السريعة للأهلي قلبت الموازين، وأصبحت المباراة محط دراسة دقيقة لكل تحركات الفريق تحت قيادة جيسوس، الذي لم تكن جميع خسائره في الدوري مع النصر، بل بعضها يعود إلى فترة تدريبه السابقة مع الهلال، مما يوضح أن الأداء المتراجع ليس مجرد حالة آنية للفريق النصراوي.
أداء خورخي جيسوس أمام الأهلي.. تفصيل بالأرقام
| الفترة | مباريات | فوز | تعادل | خسارة |
| المجموع الكلي | 9 | 4 | 2 | 3 |
| أول 5 مباريات | 5 | 4 | 1 | 0 |
| آخر 4 مباريات | 4 | 0 | 1 | 3 |
توضح الأرقام أن بداية النصف الأول من الموسم مع النصر كانت ممتازة، حيث حقق الفريق 4 انتصارات وتعادل واحد، ما منح الفريق ثقة كبيرة.
لكن في آخر 4 مباريات، شهد الأداء تراجعًا ملحوظًا للنصر مع خسارة مباراة وتعادل في أخرى، بينما تبقى بعض الخسائر الأخرى في الإحصائيات العامة من رصيد جيسوس عند قيادته للهلال سابقًا، ما يعكس أن الصورة الكاملة لأرقام المدرب تشمل فترتين مختلفتين، ويبرز تحديات ترجمة السيطرة الهجومية إلى نتائج إيجابية، وهو ما ظهر جليًا في الكلاسيكو الأخير أمام الأهلي، الذي شهد هدفين سريعين من إيفان توني قبل رد النصر.
ترتيب الفريقين في الدوري السعودي
بهذه النتيجة، يظل النصر متصدرًا برصيد 31 نقطة، لكنه أمام تحدٍ جديد للحفاظ على الصدارة بعد تراجع الأداء الأخير، بينما يقف الأهلي في المركز الرابع برصيد 25 نقطة، مستفيدًا من الفوز في كلاسيكو مهم ليعزز موقعه ضمن فرق المقدمة ويستعد للضغط على المنافسين في الجولات المقبلة.