أخبار الكرة السعوديةاتحاد جدةأخبارالأهلي

ملك البدايات.. النصيري يفتتح سجله مع الاتحاد برقم لم يحققه في لا ليجا

بصم المغربي يوسف النصيري، مهاجم فريق الاتحاد، على بدايته التهديفية الأسرع في مسيرته الاحترافية الطويلة، وذلك بعد زيارته لمرمى الغرافة القطري مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة بجدة.

وفي ظهوره الثاني فقط بقميص الاتحاد، نجح القناص المغربي في هز شباك الخصم على ملعب “الإنماء”، معلنًا عن ولادة هداف جديد في كتيبة النمور القادرة على صناعة الفارق قارياً.

وكان النصيري قد انضم للاتحاد الأسبوع الماضي قادمًا من فنربخشة التركي، حيث استهل مشواره بمواجهة النصر في دوري روشن، لكنه صام عن التهديف في مباراة خسرها فريقه بهدفين نظيفين.

ملك الأجواء يكتب تاريخاً جديداً بقميص “العميد”

وعلى عكس ظهوره الأول الباهت، قدم النصيري أوراق اعتماده للجماهير الاتحادية في ليلة آسيوية صاخبة، محققاً رقماً قياسياً شخصياً لم يستطع بلوغه مع أي من أنديته السابقة في أوروبا.

ويكشف التحليل الرقمي لمسيرة “أسود الأطلس” أن الاتحاد حظي بأسرع انطلاقة تهديفية للاعب، متفوقاً على أندية عريقة مثل إشبيلية وفنربخشة، مما يعكس سرعة اندماجه في المنظومة الفنية للمدرب كونسيساو.

وقبل قدومه للمملكة، خاض النصيري رحلة احترافية ملهمة في ملاعب القارة العجوز، حيث مثل أندية مالقة وليجانيس وإشبيلية في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى محطته الأخيرة في الدوري التركي.

ويوضح الجدول التالي الفارق الزمني والمكاني لأهداف النصيري الأولى مع مختلف الفرق التي مثلها قبل الانتقال إلى “الجوهرة المشعة”:

الناديتوقيت الهدف الأولالخصمالبطولة
الاتحادالمباراة الثانيةالغرافةدوري أبطال آسيا للنخبة
مالقةالمباراة الثالثةإيبارالدوري الإسباني
إشبيليةالمباراة السادسةسيلتا فيجوالدوري الإسباني
فنربخشةالمباراة الرابعةجوزتيبيالدوري التركي
ليجانيسالمباراة التاسعةرايو فايكانوكأس ملك إسبانيا

وبالنظر إلى بدايته مع مالقة، نجد أن هدفه الأول تأخر حتى الظهور الثالث، بينما احتاج مع إشبيلية إلى ست مباريات كاملة ليعرف طريق الشباك أمام سيلتا فيجو.

أما في تجربته مع فنربخشة تحت قيادة مورينيو، فقد احتفل بباكورة أهدافه خلال مشاركته الرابعة، وهي الأرقام التي حطمها النصيري بقميص الاتحاد في ظرف مباراتين فقط.

وكانت المعاناة الأكبر للنصيري مع نادي ليجانيس الإسباني، حيث غاب التوفيق عنه حتى المباراة التاسعة، التي شهدت تسجيله ثنائية في شباك رايو فايكانو بمسابقة كأس ملك إسبانيا.

ويعكس هذا التفوق التهديفي المبكر مع الاتحاد الرغبة الكبيرة لدى النصيري في إثبات ذاته سريعاً، وتعويض الجماهير عن البداية المحلية الصعبة للفريق في ظل الصراع الشرس بجدول الترتيب.

وبهذا الهدف، يفتح النصيري صفحة جديدة في سجلاته الذهبية، مؤكداً أن بيئة “العميد” كانت المحفز الأقوى له ليضرب الشباك أسرع من أي وقت مضى في تاريخه الحافل.

شريف كمال

صحفي رياضي منذ عام 2015، وعضو نقابة الصحفيين المصريين ورابطة النقاد الرياضيين. متخصص في تغطية كرة القدم المحلية والعربية، وصناعة المحتوى الرياضي بمختلف أشكاله. أهتم بالتقارير الرقمية والتحليلية المدعومة بالبيانات، وإجراء الحوارات الصحفية والمصورة. أسعى دائمًا لتقديم تغطية احترافية تُوازن بين سرعة الخبر وعمق التحليل. المزيد »