يدخل فرانكو ماستانتونو عام 2026 وهو أمام اختبار كبير، فالشاب الأرجنتيني البالغ 18 عامًا بحاجة ماسة لتغيير وضعه على مستوى اللعب في ريال مدريد لضمان مكانه في صفوف منتخب بلاده لكأس العالم المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ماستانتونو بدأ بقوة مع تشابي ألونسو، حيث حجز مكانه كأساسي في سبع مباريات من أول إحدى عشرة مباراة بالدوري الإسباني ومباراتين في دوري أبطال أوروبا، مظهرًا موهبته وروحه التنافسية العالية.
أدى ذلك إلى إشادة تشابي ألونسو باللاعب الأرجنتيني، حيث قال: “فرانكو يمتلك العديد من الصفات الجيدة، أنا معجب بموهبته وشخصيته، لكن أكثر ما يعجبني فيه هو روحه التنافسية”، بحسب ألونسو.
مخاطرة ماستانتونو في ريال مدريد
مسيرة الشاب لم تسر بسلاسة بعد إصابة في منطقة العانة أبعدته عن الملاعب لأربع مباريات. منذ تعافيه، تقلصت دقائق لعبه بشكل كبير، حيث لم يتجاوز 67 دقيقة في آخر مباراتين، في حين شهدت مباراة تالافيرا ظهوره كأساسي لمرة واحدة فقط.
هذا الوضع يضع لاعب ريال مدريد أمام ضغط شديد، خاصة مع اقتراب كأس العالم الصيف المقبل، ورغبته في المشاركة مع منتخب بلاده (الأرجنتين) بطل العالم.

سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، يرى فيه ونيكو باز مستقبل الفريق: “فرانكو ونيكو لاعبان مهمان بالنسبة لنا، نواصل منحهما وقتًا للعب، ومن المرجح أن يلعبا معًا في المستقبل”.
يف الوقت ذاته، أشار سكالوني بوضوح إلى أن مشاركة ماستانتونو الحالية أقل بكثير من زميله باز، الذي تجاوز 1400 دقيقة مع كومو، مسجلاً خمسة أهداف وخمس تمريرات حاسمة.

بالنسبة لماستانتونو، الأمر واضح: عليه أن يستعيد مركزه الأساسي مع ريال مدريد ويثبت حضوره بقوة قبل يونيو، إذا أراد تأمين مكانه في تشكيلة الأرجنتين التي ستسعى للدفاع عن لقبها العالمي، وربما المشاركة ضد إسبانيا في المباراة النهائية الودية في مارس.
مواجهة موهبة الأرجنتين للمستقبل بدأت، والرهان على نفسه الآن، بين التحدي الشخصي وطموح الوصول إلى أكبر مسرح كروي في العالم، هو الهدف الأهم في المرحلة التالية.