أخبار الكرة الإسبانيةريال مدريدأخبارريال مدريد

ماستانتونو على حافة الانهيار بعد ليلة كارثية في لشبونة

شهد ملعب “دا لوز” في لشبونة واحدة من أصعب الليالي لفرانكو ماستانتونو، نجم ريال مدريد الذي بدا وكأنه فقد بوصلة أدائه بعد مشاركته الأساسية في مواجهة الفريق البرتغالي.

 اللاعب الذي تحسس خطوات العودة في الأسابيع الماضية، وقدم تألقًا متتالياً أمام ليفانتي وفياريال، وجد نفسه أمام اختبار صعب قلب موازين التشكيلة الأساسية للفريق الملكي.

في مباراة لم يسجل فيها ماستانتونو أي تسديدة على المرمى، ولم يصنع أي فرصة حقيقية، وبلغت نسبة نجاحه في المراوغة 20% فقط، غادر الملعب في الدقيقة 55 وسط صدمة الجماهير.

من بين 15 تمريرة، لم تصل سوى أربع تمريرات للثلث الهجومي الأخير، وهو رقم يقل عن أي لاعب آخر في الفريق في تلك الليلة، باستثناء هويسن وتشواميني الذين سجّل كل منهما تمريرة واحدة في الثلث الأخير.

أزمة جسدية وأداء متذبذب لـ ماستانتونو

ماستانتونو لم يكن في أفضل حالاته منذ عودته بعد غياب طويل بسبب ألم العانة الذي بدأ في يونيو، أي قبل أكثر من 7 أشهر.

غياب استمر لمدة 134 يومًا جعله يلعب معظم المباريات بنصف طاقته، وترك أثرًا واضحًا على جاهزيته البدنية والفنية. رغم ذلك، فإن ريال مدريد لا يسمح بالأعذار، وفشل اللاعب في إعادة نفسه إلى مستوى ثابت جعل مكانه في التشكيلة الأساسية مهددًا، خاصة مع الضغط المتواصل من رودريجو وعودة إبراهيم ديناميكيًا بعد كأس الأمم الأفريقية.

التألق السابق والرهانات القادمة

ماستانتونو أظهر في بداياته مع الفريق شخصية قوية وموهبة فذة، وكانت محاولاته المستمرة لاختراق الدفاعات دليلًا على عزيمة لا تلين، لكن التذبذب في الأداء جعل الثقة به تتراجع.

 ريال مدريد، الذي استثمر فيه 63.2 مليون يورو، لا يمكنه انتظار اللاعبين لاستعادة مستوياتهم تدريجيًا. الطريق أمام ماستانتونو واضح لكنه صعب: الثبات على الأداء وتقديم ليالٍ ملهمة كما حدث في مباراتي ليفانتي وفياريال، وليس الليالي المكشوفة بلا إبداع كما كانت في لشبونة.

ما القناة الناقلة لمباراة ريال مدريد ضد إسبانيول وأين تشاهد مباريات الدوري الإسباني؟
فرانكو ماستانتونو – ريال مدريد (المصدر:Gettyimages)

ليلة لشبونة لم تكن مجرد سقوط مؤقت، بل إنذار شديد اللهجة لماستانتونو: مكانه في التشكيلة الأساسية لم يعد مضمونًا.

النقد الذاتي ضرورة، والعمل الجاد بلا هوادة أصبح مطلبًا ملحًا. ريال مدريد لا ينتظر أحدًا، والفرص محدودة، وأي تقصير قد يدفعه إلى مقاعد البدلاء. اللاعب على حافة استعادة مكانته، لكن التحدي أمامه كبير، والطريق إلى العودة مرصوف بالثبات والانضباط.

نادر شبانة

صحفي مصري منذ عام 2012، عملت بالعديد من القنوات التلفزيونية، أقوم بتقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهتم بكرة القدم العالمية والإيطالية بشكل أكبر، أجيد كتابة القصص في كرة القدم والتحليلات للمباريات، وترجمة الأخبار ومتابعة الأحداث لحظة بلحظة