ليلة درامية في الرياض.. دموع نجم النصر تفضح المستور بعد السقوط أمام القادسية
كشفت تقارير صحفية سعودية عن مشهد مؤثر وحزين خيم على ملعب الأول بارك مساء اليوم، عكس حجم الضغوطات الهائلة والحالة النفسية السيئة التي يعيشها لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، وذلك عقب تعرض الفريق لتعثر جديد ومفاجئ في سباق المنافسة على لقب دوري روشن للمحترفين.
ووفقًا لما كشفته صحيفة “اليوم” السعودية، فقد دخل الجناح الشاب أيمن يحيى، لاعب نادي النصر، في نوبة بكاء هستيرية وحادة فور إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية، معلنًا خسارة فريقه أمام ضيفه القادسية في مفاجأة من العيار الثقيل.
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب لم يتمالك نفسه من شدة الحسرة، حيث انهمرت دموعه بغزارة وظل جالسًا على مقاعد البدلاء لوقت طويل بعد انتهاء اللقاء، غير قادر على المغادرة، في مشهد يعبر عن مدى الألم الذي يشعر به اللاعبون جراء سوء النتائج المتلاحقة.
🔚 | نهـاية المواجهة!
— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) January 8, 2026
النصر 1 – 2 القادسية#النصر_القادسية pic.twitter.com/XTJm8rUoMp
النصر يدخل “النفق المظلم”
وجاءت هذه الدموع كرد فعل طبيعي على السقوط المدوي للنصر في فخ الهزيمة للمرة الثانية على التوالي، حيث خسر الفريق المواجهة بثنائية نظيفة دون رد أمام القادسية، في اللقاء الذي أقيم وسط جماهيره ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة، وهو ما زاد من احتقان المدرجات النصراوية.
وتؤكد لغة الأرقام أن “العالمي” يعيش أزمة فنية حقيقية، حيث فشل الفريق في تذوق طعم الانتصار للجولة الثالثة على التوالي، مما يضع علامات استفهام كبرى حول أداء الفريق والمدرب في الفترة الحساسة من الموسم.
وبدأت سلسلة التعثرات بتعادل مخيب أمام الاتفاق، تلاها هزيمة مؤلمة في “الكلاسيكو” أمام الأهلي، لتأتي خسارة القادسية اليوم وتكمل مثلث النتائج السلبية، مما أدخل الشك في نفوس المشجعين حول قدرة الفريق على الاستمرار في المنافسة.
وتعكس دموع أيمن يحيى شعور اللاعبين بالمسؤولية تجاه الجماهير الغاضبة، وحالة الإحباط التي تسيطر على غرفة الملابس، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى تكاتف كبير للخروج من هذه الكبوة قبل فوات الأوان وضياع حلم اللقب.
ترتيب النصر في الدوري السعودي
وبهذه النتيجة المخيبة، تجمد رصيد نادي النصر عند 31 نقطة، ليبقى في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، هذا التعثر منح الهلال (المتصدر) فرصة ذهبية لتوسيع الفارق والابتعاد بالصدارة، مما يجعل مهمة “العالمي” في اللحاق بغريمه أكثر تعقيدًا في الجولات القادمة.