نجح كريستيانو رونالدو في تحقيق رقم تاريخي جديد، في ليلة خطا فيها النصر خطوة حاسمة أخرى في سعيه نحو قمة الدوري السعودي للمحترفين مساء الجمعة، محققًا فوزًا ساحقًا بنتيجة 3-0 على الخلود في مباراة جمعت بين الهيمنة والإحباط، وبلغت في النهاية أهمية تاريخية.
ورغم أن النتيجة توحي بالراحة، إلا أن طريق النصر كان مليئًا بالفرص الضائعة والصبر التكتيكي، ولحظة تاريخية أكدت مجددًا مكانة كريستيانو رونالدو الراسخة في قمة كرة القدم العالمية.
رونالدو يلاحق عرض ميسي
بعد دقيقتين فقط من انطلاق الشوط الثاني، حقق النصر اللحظة التي طال انتظارها، في الدقيقة 47، سجل كريستيانو رونالدو هدفًا جديدًا اعتلى به ترتيب هدافي دوري روشن السعودي، وأكمل مساهمته رقم 750 في تاريخ المشاركات على مستوى الدوريات.
| البند | العدد |
|---|---|
| إجمالي المساهمات التهديفية | 750 |
| الأهداف | 589 |
| التمريرات الحاسمة | 161 |
كان النجم البرتغالي في وضعية مثالية داخل منطقة الجزاء، واستغل الكرة المرتدة بسرعة، مُسددًا من مسافة قريبة بحسه الكروي وهدوئه اللذين ميّزا مسيرته لأكثر من عقدين، كان هدفًا يحمل في طياته دلالات أعمق بكثير مما توحي به بساطته.
بهذا الإنجاز، وصل كريستيانو إلى مساهمته التهديفية رقم 750 في مسيرته الكروية عبر جميع مسابقات الدوري، وهو إنجاز مذهل لا يُجسد فقط استمراريته التهديفية، بل يُظهر أيضًا تطوره كقوة هجومية متكاملة.

يضع هذا الرقم القياسي رونالدو في مصاف لاعب واحد فقط في تاريخ كرة القدم، ليونيل ميسي، الذي يتصدر القائمة حاليًا برصيد 796 مساهمة تهديفية في الدوري.
وجود اسمين فقط في هذا المستوى الإحصائي يُشير بوضوح إلى الحقبة التي صنعاها – حقبة تميزت بالتألق المستمر، والإنتاجية العالية، والاتساق الاستثنائي تقريبًا عبر مختلف الدوريات والأنظمة ومراحل مسيرتهما.
يُعد إنجاز رونالدو لافتًا للنظر بشكل خاص نظرًا لاتساع مسيرته، فمن الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الدوري الإسباني، ومن الدوري الإيطالي إلى الدوري السعودي للمحترفين، رافقته أرقامه المميزة في كل مكان.
تغيرت أساليب تسجيل الأهداف، انخفضت وتيرة الانطلاقات السريعة، وزادت الحاجة إلى التخطيط الاستراتيجي، لكن تأثيره ظل ثابتًا؛ حتى الآن، وفي المراحل الأخيرة من مسيرته، لا يزال كريستيانو هو الركيزة الأساسية التي يدور حولها بناء هجوم النصر.

أرقام هي دليل على عظمته المستمرة، في عصر يزداد فيه الاهتمام بالسياق والتحليلات والكفاءة، فإن الوصول إلى 750 مساهمة بين التسجيل والصناعة في الدوري ليس مجرد تراكم؛ بل هو دليل على الأهمية.
رونالدو لا يضيف أرقامًا من الهامش، يبقى محوريًا وحاسمًا ومؤثرًا. بينما يواصل النصر سعيه نحو اللقب، يُمثل هذا الفوز خطوة عملية نحو صدارة الدوري، وتذكيرًا رمزيًا بما يملكه الفريق من إمكانيات.
فرغم أن الألقاب تُعدّ إنجازات جماعية في نهاية المطاف، إلا أن لحظات كهذه تُؤكد لماذا لا يزال وجود كريستيانو يُغيّر التوقعات، ويرفع المعايير، ويُرسّخ الطموح.
ماذا قدم رونالدو مع النصر بالأرقام؟
يواصل كريستيانو ترسيخ بصمته كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ النصر، ليس فقط كنجم عالمي، بل كعنصر حاسم في الأرقام والنتائج، منذ وصوله إلى الدوري السعودي، تحوّل الحضور الهجومي للفريق إلى أرقام ملموسة، حيث أصبح الفريق يعتمد على قدرته في الحسم داخل منطقة الجزاء، إلى جانب دوره القيادي في الثلث الأخير من الملعب.

الهدف الذي سجله في مباراة اليوم لم يكن مجرد إضافة لنتيجة اللقاء، بل كان امتدادًا لسلسلة من التأثير المستمر، إذ رفع رصيده التهديفي بقميص النصر، وقرّبه أكثر من صدارة قائمة الأجانب الأكثر مساهمة تهديفية في تاريخ النادي، أرقامه مع “العالمي” تعكس لاعبًا لم يأتِ لإنهاء مسيرته، بل لمواصلة صناعة الفارق.
| البند | الرقم |
|---|---|
| عدد المباريات | 133 |
| الأهداف | 117 |
| التمريرات الحاسمة | 22 |
| إجمالي المساهمات التهديفية | 139 |
خطوة على كتابة تاريخ جديد في النصر
ومع احتدام المنافسة التاريخية بين نجوم النصر الأجانب، أصبح اسم رونالدو حاضرًا بقوة في سباق الأرقام، متجاوزًا معظم من سبقوه، ومطاردًا الصدارة بفارق ضئيل للغاية.
بفارق مساهمة واحدة فقط عن الصدارة، رونالدو بات على بعد خطوة من اعتلاء قمة الأجانب الأكثر تأثيرًا هجوميًا في تاريخ النادي، سباق أرقام مفتوح، ونجم لا يتوقف عن الاقتراب.
| اللاعب | المساهمات التهديفية |
|---|---|
| عبدالرزاق حمدالله | 140 |
| كريستيانو رونالدو | 139 |
| أندرسون تاليسكا | 89 |