ليفاندوفسكي يطارد رقم ميسي التاريخي.. القناص البولندي على أعتاب الضحية رقم 40
على أعتاب الثامنة والثلاثين من عمره، لا يزال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي يثبت أنه رقم صعب في معادلة كرة القدم العالمية، مواصلاً كتابة التاريخ بقميص برشلونة.
وتتجه الأنظار الليلة نحو ملعب “سوتيفاي كامب نو”، حيث يسعى “ليفاندوفسكي” لهز شباك كوبنهاجن الدنماركي في المواجهة الأولى له ضد هذا الفريق، وهو ما سيعني إضافة ضحية جديدة لقائمته الطويلة من الخصوم الذين استقبلوا أهدافه في دوري أبطال أوروبا.
وكان القناص البولندي قد نجح في مباراته الأخيرة ضد سلافيا براج في الوصول إلى الضحية رقم 39، ليتجاوز بذلك رقم الأسطورة كريستيانو رونالدو (38 فريقاً)، ويصبح على بعد خطوة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ليونيل ميسي، الذي زار شباك 40 فريقاً مختلفاً بقميصي برشلونة وباريس سان جيرمان.

هذا الموسم، استعاد ليفاندوفسكي ذاكرته التهديفية القارية في براج، محققاً رقماً مذهلاً بالتسجيل في 15 موسماً متتالياً بدوري الأبطال.
ويحتل “ليفاندوفسكي” حالياً المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 106 أهداف، متساوياً في المعدل التهديفي مع رونالدو (0.76 هدف لكل مباراة)، وخلف ميسي صاحب المركز الثاني برصيد 129 هدفاً.
ليفاندوفسكي يكتسح أساطير برشلونة في لغة الأرقام
بالرغم من قصر المدة التي قضاها داخل قلعة “كامب نو” مقارنة بأسماء أخرى، إلا أن ليفاندوفسكي نجح في القفز بسرعة الصاروخ في قائمة هدافي برشلونة التاريخيين بالبطولة الأوروبية:
تجاوز أساطير: تفوق البولندي برصيد 20 هدفاً في 33 مباراة على النجم الكاميروني صامويل إيتو (18 هدفاً)، والبلغاري ستويتشكوف (15 هدفاً)، والبرازيلي رونالدينيو (14 هدفاً).
المراكز المتقدمة: تساوى ليفاندوفسكي حالياً مع لويس إنريكي، ويحتاج لـ 5 أهداف فقط لمعادلة رقم لويس سواريز وريفالدو (25 هدفاً)، وهدف واحد للوصول إلى رقم نيمار وبايريك كليفرت (21 هدفاً).
الفاعلية الهجومية: رغم المنافسة القوية هذا الموسم مع فيران توريس، يحتفظ ليفاندوفسكي بمعدل تهديفي مرعب، حيث يسجل هدفاً كل 112 دقيقة، مقابل هدف كل 108 دقائق لتوريس.
روبرت ليفاندوفسكي يسجّل الهاتريك في شباك سيلتا فيغو 🎩⚽️🔥#الدوري_الإسباني #سيلتا_فيغو #برشلونة pic.twitter.com/wHI0JIsVpi
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) November 9, 2025
ثأر شخصي وحلم “بودابست” يراود القناص
تحمل هذه النسخة من البطولة طابعاً ثأرياً لروبرت ليفاندوفسكي، الذي لا يزال يشعر بمرارة الخروج من نصف نهائي الموسم الماضي أمام إنتر ميلان.
فبعد موسم استثنائي سجل فيه 42 هدفاً بجميع المسابقات، حرمته الإصابة من المشاركة في لقاء الذهاب، ولم يسعفه الوقت في لقاء الإياب لإنقاذ الفريق، لتتبخر أحلامه في خوض النهائي الذي أقيم في مدينته المحببة ميونخ.
اليوم، ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل دون حسم رسمي لمستقبله، يضع ليفاندوفسكي نهائي “بوشكاش أرينا” في بودابست نصب عينيه كهدف أخير قد يختتم به مسيرته الأسطورية في القارة العجوز.
إن طموح “ليوي” لا يتوقف عند كسر أرقام ميسي ورونالدو فحسب، بل يمتد لقيادة جيل برشلونة الحالي نحو منصات التتويج الأوروبية من جديد، وإثبات أن العمر في قاموسه مجرد رقم لا يعيق هز الشباك.