يستمتع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حاليًا بفترة من الراحة والاستجمام رفقة عائلته، وذلك بعد موسم طويل توج فيه بلقب الدوري الأمريكي مع فريقه إنتر ميامي، حيث يغيب عن الملاعب منذ حوالي شهر بعد المباراة النهائية التي تألق فيها بصناعة هدفين، وقبل بدء التحضيرات للموسم الجديد وكأس العالم.
وظهر “البرغوث” في مقابلة صحفية حديثة عبر قناة “Luzu TV”، ولكنه هذه المرة ابتعد تمامًا عن الحديث حول الأهداف والبطولات أو التكتيكات، مفضلًا التطرق لجوانب خفية وشخصية جدًا في حياته اليومية وطبيعته البشرية بعيدًا عن أضواء الشهرة وملاعب كرة القدم التي نصبته الأفضل في التاريخ.
وفاجأ قائد منتخب التانجو الجميع بتصريحات عفوية وصريحة للغاية حول طباعه الشخصية داخل المنزل، وكيفية تعامله مع الضغوطات النفسية والعائلية، مشيرًا إلى جوانب قد لا يعرفها الكثيرون عن شخصيته التي تبدو هادئة وخجولة دائمًا أمام الكاميرات.
ميسي: أحب الوحدة وأهرب من ضجيج الأطفال
خلال المقابلة، وصف ميسي نفسه بعبارة صريحة قائلًا: “في الحقيقة، لدي جانب في شخصيتي يجعلني غريب الأطوار للغاية”، موضحًا أنه رغم حبه الشديد لعائلته وارتباطه بهم، إلا أنه يمتلك رغبة دائمة في الانعزال والهدوء في أوقات محددة.
وأضاف أسطورة برشلونة السابق أنه يستمتع كثيرًا بالبقاء وحيدًا، مشيرًا إلى أن الفوضى والضجيج الذي يحدثه أطفاله الثلاثة؛ تياجو وماتيو وسيرو وركضهم في كل مكان بالمنزل، قد يسبب له حالة من التشبع والضغط العصبي، مما يجعله يبحث عن لحظة من العزلة لاستعادة توازنه النفسي.
ما دور زوجة ميسي في حياته الشخصية؟
وبسؤاله عن الأشياء المحددة التي تجعله يرى نفسه “غريبًا”، أجاب ميسي مازحًا أن زوجته أنتونيلا روكوزو هي الأقدر على سرد تفاصيل أكثر منه في هذا الشأن، موضحًا أن حالته المزاجية تعتمد على عوامل كثيرة، وقد يتغير مزاجه بسبب “أشياء صغيرة وتافهة”.
واختتم ميسي حديثه بالكشف عن كونه شخصًا “منظمًا وروتينيًا للغاية” في حياته اليومية، حيث يفضل أن تسير الأمور وفق ترتيب محدد مسبقًا، مؤكدًا أن حدوث أي تغيير مفاجئ في خططه أو جدوله اليومي يسبب له انزعاجًا كبيرًا ويخرجه عن شعوره.