صفقة الـ 60 مليون يورو.. كيف يخطط ريال مدريد لتفجير طاقة ماستانتونو؟
بدأ النجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، لاعب ريال مدريد، في استعادة بريقه تدريجياً داخل صفوف النادي الملكي، وذلك بعد فترة صعبة شهدت غيابه بسبب الإصابة.
ويحظى اللاعب بدعم كبير من الإدارة ومن المدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا، الذي يسعى لتطوير قدرات اللاعب الشاب تمهيداً للاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم.
عانى ماستانتونو صاحب الـ 18 عاماً من إصابة في منطقة الحوض خلال شهر نوفمبر الماضي، مما أبعده عن الملاعب في أربع مباريات هامة ببطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

وعلى الرغم من عودته للقائمة في نهاية العام الماضي، إلا أنه ظل حبيساً لمقاعد البدلاء، كما تأثرت فرصه في الحصول على دقائق لعب أكثر بعد خروج الفريق المبكر من بطولة الكأس.
دور أربيلوا في استعادة تألق ماستانتونو
مع تولي ألفارو أربيلوا المسؤولية، بدأ ماستانتونو في العودة إلى التشكيلة الأساسية. ورغم أن اللاعب لم يكمل مباراة كاملة حتى الآن تحت قيادة المدرب الجديد، إلا أنه بدأ يظهر لمحات من موهبته الكبيرة كلاعب لا يكل من العمل والركض في الملعب.
ومن المنتظر أن يحصل النجم الأرجنتيني على فرصة ذهبية للتألق في ظل الغيابات المؤثرة التي يواجهها الفريق، حيث يفتقد ريال مدريد لخدمات فينيسيوس جونيور، جود بيلينجهام، ورودريجو، مما يضع مسؤولية أكبر على عاتق ماستانتونو لقيادة الهجوم.
أرقام ومؤشرات إيجابية في رحلة النضج
رغم تذبذب الأداء في المباريات الأخيرة أمام بنفيكا ورايو فايكانو، إلا أن ماستانتونو قدم مستويات لافتة أمام موناكو، حيث سجل هدفه الأول في دوري أبطال أوروبا، وأظهر نشاطاً كبيراً في مباراة فياريال.
وأشاد أربيلوا بقدرات اللاعب قائلاً إن فرانكو يمتلك إمكانات هائلة تتيح له اللعب على الأطراف أو في العمق، مشيراً إلى أن انضباطه الدفاعي وجهده البدني العالي يمنح الفريق قوة إضافية.
وأكد المدرب أن التأقلم مع متطلبات ريال مدريد ليس سهلاً، لكن موهبة اللاعب والتزامه يبشران بمستقبل باهر.
رهان طويل الأمد من إدارة ريال مدريد
تنظر إدارة ريال مدريد إلى ماستانتونو كجزء من مشروع مستقبلي طويل الأمد، تماماً مثل الصفقات الشابة الأخرى التي أبرمها النادي مؤخراً. وتعمل الإدارة حالياً على تعزيز الجانب النفسي للاعب، خاصة وأنه انتقل إلى مدريد في سن صغيرة وبقيمة مالية تجاوزت 60 مليون يورو، مما وضعه تحت ضغوط إعلامية وجماهيرية كبيرة.
وعلى الرغم من مشاركته الحالية في مركز الجناح الأيمن، إلا أنهم في مدريد يدركون أن مركزه الأصلي هو “صانع ألعاب”، لكنه يضحي حالياً بأدواره الهجومية للقيام بمهام بدنية ودفاعية تخدم المنظومة الجماعية للفريق.