أخبار الكرة السعوديةالدوري السعوديأخبارالأهلي

تقارير: ليلة 29 رمضان تشعل أزمة المواعيد في الدوري السعودي

كشفت تقارير صحفية سعودية عن توجه رابطة الدوري السعودي للمحترفين لإجراء تعديلات جوهرية على مواعيد الجولة التاسعة والعشرين من دوري روشن، وذلك لتفادي تضارب المواعيد مع الأدوار الحاسمة في البطولة القارية الكبرى.

وتأتي هذه التحركات التنظيمية في سبيل دعم الأندية السعودية التي تقاتل في جبهات متعددة، وضمان جاهزيتها البدنية قبل الدخول في معمعة الأدوار الإقصائية.

ووفقاً لما أوردته صحيفة “الرياضية” السعودية نقلاً عن مصادر خاصة، فإن الرابطة تعتزم تقديم مباريات الجولة 29 لتُقام يومي 6 و7 من أبريل المقبل، بدلاً من موعدها السابق في أواخر الشهر ذاته.

ويستهدف هذا التعديل الأندية التي ستنجح في حسم عبورها إلى دور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، لمنحها فرصة كافية للتحضير قبل انطلاق منافسات “نظام التجمع”.

وأرجعت المصادر السبب الرئيس لهذا التغيير إلى برمجة الأدوار النهائية القارية، بدءاً من دور الثمانية، في الفترة ما بين 16 و25 أبريل على أرض جدة.

وبما أن هذا التوقيت يتقاطع تماماً مع الموعد الأصلي للجولة 29، المقررة مسبقاً يومي 23 و24 أبريل، فقد لزم التدخل لفض هذا الاشتباك في الروزنامة لضمان انتظام المسابقات.

كواليس الاجتماع التنسيقي ورفض مقترح نادي الاتحاد

شهد الاجتماع التنسيقي الذي عقدته إدارة المسابقات في اتحاد كرة القدم يوم الإثنين نقاشات موسعة حول المواعيد المقترحة، حيث قدمت إدارة نادي الاتحاد مقترحاً بتأجيل موعد لقاءي نصف نهائي كأس الملك إلى 6 و7 أبريل.

إلا أن إدارة المسابقات قوبلت هذا المقترح بالرفض، مبررة ذلك بعزمها تخصيص هذين اليومين لمباريات الجولة 29 المؤجلة للفرق المتأهلة قارياً.

وبناءً على هذا القرار، تقرر الإبقاء على يوم 18 مارس المقبل موعداً لمباراتي نصف نهائي أغلى الكؤوس، وهو التاريخ الذي يوافق ليلة 29 من شهر رمضان المبارك.

ورغم مناقشة العديد من المواعيد البديلة، خلصت إدارة المسابقات إلى أن هذا التاريخ هو الوحيد المتاح في روزنامة الموسم الرياضي المزدحمة بالارتباطات الدولية والمحلية.

وستجمع مواجهتا نصف نهائي الكأس المرتقبتين كلاً من الاتحاد في مواجهة الخلود، بينما يصطدم الأهلي بنظيره الهلال في كلاسيكو من العيار الثقيل.

ويأتي هذا الصدام المحلي في توقيت حرج، حيث تسعى هذه الأندية لتأمين مقاعدها في الأدوار النهائية الآسيوية، ما يضع الأجهزة الفنية أمام تحديات بدنية هائلة لإدارة ضغط المباريات.

وتعكس هذه التعديلات المرتقبة حرص القائمين على الرياضة السعودية على توفير البيئة المثالية للأندية لتمثيل المملكة خير تمثيل في المحافل الخارجية.

ومع اقتراب شهر أبريل الحاسمة، تترقب الجماهير نتائج دور الـ 16 الآسيوي، التي ستكون هي المحرك الأول والأساسي في تفعيل هذه المواعيد الجديدة أو الإبقاء على الجدولة الحالية.

الفرق السعودية المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة

تخوض ثلاثة أندية سعودية كبرى غمار منافسات النسخة الجارية من دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي الهلال، والأهلي، والاتحاد.

وقد نجح فريقا الهلال والأهلي في حسم تأهلهما رسمياً إلى دور الـ 16، بينما لا يزال “أصفر جدة” نادي الاتحاد ينتظر نتائج جولاته القادمة لحسم بطاقته واللحاق بركب المتأهلين، مما يجعل روزنامة شهر أبريل رهينة بمشوارهم القاري.

شريف كمال

صحفي رياضي منذ عام 2015، وعضو نقابة الصحفيين المصريين ورابطة النقاد الرياضيين. متخصص في تغطية كرة القدم المحلية والعربية، وصناعة المحتوى الرياضي بمختلف أشكاله. أهتم بالتقارير الرقمية والتحليلية المدعومة بالبيانات، وإجراء الحوارات الصحفية والمصورة. أسعى دائمًا لتقديم تغطية احترافية تُوازن بين سرعة الخبر وعمق التحليل. المزيد »