تقارير تكشف الحقيقة.. هل انسحبت القنوات العالمية من نقل الدوري السعودي بسبب رونالدو؟
كشفت تقارير صحفية سعودية عن حقيقة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول مستقبل البث الدولي لمنافسات الدوري السعودي للمحترفين، نافيةً جملةً وتفصيلاً ما تردد عن تراجع الاهتمام العالمي بالمسابقة.
وأكدت المصادر أن الشراكات الإعلامية مع الشبكات التلفزيونية الدولية لا تزال قائمة وتتمتع باستقرار قانوني وتجاري كبير، مجهضةً بذلك محاولات الترويج لوجود انسحابات من حقوق النقل التي تغطي القارات المختلفة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن كافة الأخبار المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب شبكات عالمية من نقل الدوري السعودي هي مجرد “شائعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة”.
قدوته في الملاعب والأكلة السعودية المفضلة وأكثر.. 🍽
— النادي الأهلي السعودي (@ALAHLI_FC) February 7, 2026
آيڤان توني يتحدث 🎤#الأهلي #دوري_روشن_السعودي pic.twitter.com/VkpVLmQiFi
وشددت الصحيفة على أن الواقع التعاقدي يسير وفقاً للخطط المتفق عليها، وأن البطولة تواصل تعزيز حضورها ضمن خريطة البث العالمية من خلال اتفاقيات رسمية ومعتمدة لا تراجع فيها.
وأوضحت التقارير أن هذه الشائعات حاولت استغلال ظروف مؤقتة وربطها بشكل غير دقيق بغياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن المشاركة مع فريقه النصر للمباراة الثانية على التوالي.
وكان “الدون” قد غاب عن مواجهتي الرياض والاتحاد، اللتين نجح فيهما الفريق العاصمي في حسم الفوز ومواصلة مطاردة الهلال المتصدر، مما فتح الباب أمام تأويلات إعلامية ربطت بين غياب النجم الفردي واهتمام القنوات الناقلة.
الدوري السعودي مشروع متكامل يتجاوز الأسماء
وأشارت المصادر إلى أن الدوري السعودي بات اليوم مشروعاً وطنياً ورياضياً متكاملاً، يقوم على منظومة فنية وتسويقية وتنظيمية احترافية لا يمكن اختزالها في لاعب واحد مهما كان حجم نجوميته، أو في حدث عابر.
فالمشروع يهدف إلى بناء صناعة كروية مستدامة، وهو ما يفسر التزام الشبكات الدولية بعقودها طويلة الأمد، إدراكاً منها للقيمة التسويقية المتصاعدة للدوري ككل وليس لأسماء بعينها فقط.
وأضافت المصادر أن تداول مثل هذه الأخبار دون الاستناد إلى وثائق أو معلومات موثوقة يعكس حجم “التضليل الرقمي” الذي يهدف إلى التشويش على الزخم الإعلامي الكبير الذي تحظى به البطولة.
ودعت التقارير الجماهير والمتابعين إلى ضرورة تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة والقوة التي باتت تظهر بها الأندية السعودية في المحافل القارية والدولية.
كما لفتت الانتباه إلى أن النمو الذي يشهده الدوري السعودي يتضمن خططاً استراتيجية لتوسيع قاعدة المشاهدة عالمياً، وهو ما يتم العمل عليه من خلال شراكات جديدة تعزز من وصول “دوري روشن” إلى جماهير جديدة في مختلف أنحاء العالم.
هذه الخطوات تؤكد أن المنظومة الرياضية في المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها الرؤيوية، بعيداً عن ضجيج الشائعات الموسمية.
ملاحقة الصدارة وحصاد “العالمي” في غياب القائد
على الصعيد الميداني، أثبتت النتائج الأخيرة أن القوة الجماعية للأندية هي المحرك الأساسي للإثارة، حيث واصل نادي النصر سلسلة انتصاراته بنجاح رغم غياب قائده رونالدو.
وحقق الفريق نقاطاً ثمينة أمام الرياض والاتحاد، مما أبقى صراع الصدارة مشتعلاً مع الهلال، وهو الأمر الذي يرفع من القيمة الفنية للمباريات ويزيد من إصرار الشبكات العالمية على ملاحقة تفاصيل هذا الصراع المثير الذي لا يتوقف عند حدود الملعب، بل يمتد ليشمل صدارة المشهد الرياضي العالمي.