بنزيما يجدد تمرده على الاتحاد ويرفض مواجهة النجمة في الدوري السعودي
أفادت تقارير صحفية عالمية عن تجدد الأزمة بين النجم الفرنسي كريم بنزيما وإدارة نادي الاتحاد، حيث يبدو أن العلاقة بين الطرفين قد وصلت إلى طريق مسدود في ظل توتر متصاعد يحيط بمستقبل “القائد” داخل أسوار النادي الجداوي.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس يسبق مواجهات هامة للفريق، مما يضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي للبحث عن حلول هجومية بديلة.
وكشف الصحفي الموثوق “بن جاكوبس” عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن كريم بنزيما طلب مرة أخرى استبعاده من قائمة الفريق التي ستواجه نادي النجمة يوم الأحد المقبل.
صـالح لكل المهمات.. 🔫🔥#الاتحاد_الفتح pic.twitter.com/ATApnhESmG
— نادي الاتحاد السعودي (@ittihad) January 29, 2026
ووصف جاكوبس الوضع الحالي بـ “المتوتر للغاية”، مشيراً إلى أن محادثات تجديد العقد بين النجم الحاصل على الكرة الذهبية وبين الإدارة الاتحادية قد وصلت إلى حالة من الجمود التام.
وعلى الرغم من الأنباء التي أشارت إلى مشاركة بنزيما في التدريبات الجماعية مع زملائه، إلا أن المصادر أكدت أنه أبلغ المسؤولين مجدداً بعدم رغبته أو قدرته على المشاركة في لقاء الأحد.
هذا الموقف الغامض أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا “التمرد الفني”، وهل هي مرتبطة حصراً بملف العقد أم أن هناك أبعاداً أخرى للصراع.
“كونسيساو” في مهب الريح وأزمة عقود جماعية
ولا تقتصر الأزمة في الاتحاد على بنزيما وحده، بل تشير المعلومات إلى أن عدة لاعبين داخل الفريق تقترب عقودهم من النهاية ويضغطون حالياً من أجل الرحيل.
ويمثل هذا الوضع ضغطاً هائلاً وغير متوقع على المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، الذي يجد نفسه مضطراً للتعامل مع غرف ملابس تفتقد للاستقرار والتركيز الذهني المطلوب للمنافسة.
ويواجه كونسيساو تحديات فنية وإدارية مزدوجة، حيث أبدى رغبته الصريحة في وقت سابق بضرورة التعاقد مع مهاجم جديد وقلب دفاع لترميم صفوف الفريق.
ومع ذلك، لم تنجح الإدارة حتى اللحظة في تلبية هذه المطالب الفنية، مما جعل المدرب يواجه النقص العددي في المراكز الحساسة بأوراق محدودة لا تلبي طموحات المنافسة الشرسة.
وتعقدت المهمة الهجومية للفريق الجداوي بشكل أكبر، فبالإضافة إلى ابتعاد بنزيما الاختياري، يعاني الفريق من غياب المهاجم صالح الشهري بسبب الإصابة.
هذا الغياب المزدوج ترك “العميد” في حالة شح هجومي مقلقة قبل مواجهة النجمة، مما يفرض على المدرب ابتكار حلول تكتيكية استثنائية لتعويض غياب الأسماء الرنانة في الخط الأمامي.
وتترقب الجماهير الاتحادية الساعات القادمة لمعرفة القائمة الرسمية التي ستخوض اللقاء، وسط آمال بأن يتم احتواء الأزمة داخلياً لضمان عدم تأثر نتائج الفريق. ومع بقاء الوضع على ما هو عليه، يبدو أن مواجهة الأحد لن تكون مجرد مباراة عادية، بل ستكون انعكاساً لمدى قدرة النادي على السيطرة على أزمات “النجوم الكبار” وتوفير بيئة مستقرة لمدربهم البرتغالي.