بلال الخنوس مُهدد بالغياب عن كأس العالم 2026.. ما السبب؟
يعيش الدولي المغربي بلال الخنوس أصعب فتراته الاحترافية في الدوري الألماني رفقة ناديه شتوتجارت، حيث تحول “الفتى الذهبي” في ظرف أسابيع قليلة إلى لاعب محاط بالشكوك والانتقادات، مما يضع مستقبله الدولي ومشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026 على المحك.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس جدا، حيث سلطت الصحافة الألمانية الضوء بشكل مكثف على التراجع المقلق والمفاجئ في مستوى صانع الألعاب المغربي، وتحديدا منذ عودته من المشاركة مع “أسود الأطلس” في كأس أمم إفريقيا 2025.
ولم تتردد وسائل الإعلام الألمانية في توجيه أصابع النقد لأداء الخنوس، مشيرة إلى أن اللاعب فقد الكثير من بريقه وتأثيره في وسط الميدان.
أزمة بلال الخنوس في ألمانيا تثير قلق الجماهير المغربية
وأوضحت التقارير أن النسخة الحالية من الخنوس تبدو “باهتة” مقارنة بما كان يقدمه في بداية الموسم، مرجعة ذلك إلى تأثره سلبيا بمشاركته القارية وعدم استعادته للجاهزية الذهنية والبدنية المطلوبة في دوري يتسم بالحدة مثل البوندسليجا.
ولم يتوقف الأمر عند الصحافة، بل وصل إلى الجهاز الفني للفريق. فقد خرج المدرب سيباستيان هونيس بتصريحات صريحة أكد فيها عدم رضاه التام عن المردود الذي قدمه الخنوس في المباراة الأخيرة.
وبرر هونيس قراره باستبدال اللاعب وعدم إكماله للدقائق بأنه كان “مضطرا” لذلك بسبب الأداء غير المقنع، في إشارة فُسرت على أنها “إنذار شديد اللهجة” للموهبة المغربية بضرورة مراجعة نفسه قبل فوات الأوان.
هل يغيب الخنوس عن مونديال أمريكا؟
وأمام هذا الوضع المعقد، باتت مشاركة بلال الخنوس في كأس العالم 2026 مهددة بشكل حقيقي، فوليد الركراكي معروف بصرامته في معيار التنافسية والجاهزية، ولن يتردد في استبعاد أي اسم لا يشارك بانتظام مع فريقه، مهما كانت موهبته.
وإذا فشل الخنوس في استعادة ثقة مدربه هونيس والعودة سريعا للتشكيل الأساسي لشتوتجارت، فإن أسهمه في بورصة المنتخب المغربي قد تتراجع لصالح أسماء أخرى تتألق في أوروبا، مما قد يحرمه من تحقيق حلم الظهور في المونديال القادم.