أخبار الكرة الإسبانيةبرشلونةبرشلونةأخبار

بذكريات ثنائية ميسي… برشلونة يتفاءل بمواجهة كوبنهاجن في دوري أبطال أوروبا

يستضيف برشلونة، مساء الغد على ملعب كامب نو، فريق كوبنهاجن الدنماركي، في مواجهة تُعيد إلى الأذهان واحدة من المحطات المضيئة في تاريخ النادي الكتالوني بدوري أبطال أوروبا، حين كان اللقاء بين الفريقين فأل خير تُوّج في نهايته باللقب القاري.

النادي الكتالوني يحتاج للفوز على كوبنهاجن، في انتظار تعثّر أي من الفرق التي تسبقه في الترتيب للتأهل بشكل مباشر إلى دور الـ16، لكن الفريق ضمن التأهل بشكل رسمي إلى الملحق.

مواجهة الغد تحمل معها ذكريات سعيدة لجماهير البلوجرانا، وربما تكون فأل حسن مثلما حدث منذ 16 عامًا، في نفس الملعب الذي يستضيف مواجهة الغد.

مواجهة نادرة… وذكريات لا تُنسى

لم يتقابل برشلونة ضد كوبنهاجن سوى مرتين فقط في تاريخ المسابقة، وكان ذلك في دور المجموعات لموسم 2010-2011، وهي النسخة التي انتهت بتتويج الفريق الكتالوني بطلاً لأوروبا بعد عرض استثنائي بقيادة جيل ذهبي والمايسترو بيب جوارديولا.

في تلك المواجهات، فرض البلوجرانا سطوته الفنية، وكان النجم الأبرز هو ليونيل ميسي، الذي ترك بصمته بثنائية حاسمة، عكست الفارق الكبير في الجودة والخبرة بين الطرفين، ورسّخت تفوق برشلونة في تلك المجموعة.

في المواجهة الثانية، تعادل برشلونة بهدف لمثله في كوبنهاجن، وبعدما سجل ميسي هدف التقدم، بعد دقيقة واحدة تعادل أصحاب الأرض عن طريق كلوديمير.

هل يتكرر سيناريو 2011؟

اللافت أن تلك النسخة حملت تشابهاً كبيراً مع واقع برشلونة الحالي. ففي موسم 2009-2010، كان الفريق الكتالوني قد ودّع البطولة من الدور نصف النهائي على يد إنتر ميلان، قبل أن يعود في الموسم التالي بقوة، ويتوّج باللقب على حساب مانشستر يونايتد في النهائي الشهير.

إنتر ميلان - برشلونة
إنتر ميلان – برشلونة (المصدر:Gettyimages)

واليوم، يتكرر المشهد من جديد. برشلونة يدخل مواجهة كوبنهاجن بعد خسارته نصف نهائي النسخة الماضية أمام إنتر ميلان، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: العودة إلى منصة التتويج الأوروبية، واستعادة الهيبة القارية التي غابت في السنوات الأخيرة.

مواجهة كوبنهاجن تأتي في ظروف متشابهة، بعد مرحلة الشك التي دخل فيها البلوجرانا مع فليك، والتي تشبه ما حدث في 2011 مع جوارديولا، قبل أن ينفض الغبار ويعود سريعًا بطلًا لأوروبا.

مورينيو - جوارديولا - إبراهيموفيتش - المصدر (Getty images)
مورينيو – جوارديولا – إبراهيموفيتش – المصدر (Getty images)

وبين ذكريات الماضي وطموحات الحاضر، يقف برشلونة أمام اختبار جديد قد لا يكون مجرد مباراة عابرة في دور المجموعات، بل محطة تحمل رمزية خاصة لجماهيره. فهل تتحول مواجهة كوبنهاجن مرة أخرى إلى بوابة نحو المجد الأوروبي، أم تبقى مجرد ذكرى جميلة من زمنٍ ذهبي؟ الإجابة تبدأ من كامب نو.

نادر شبانة

صحفي مصري منذ عام 2012، عملت بالعديد من القنوات التلفزيونية، أقوم بتقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهتم بكرة القدم العالمية والإيطالية بشكل أكبر، أجيد كتابة القصص في كرة القدم والتحليلات للمباريات، وترجمة الأخبار ومتابعة الأحداث لحظة بلحظة