شهدت الجولة الحادية والعشرون من الدوري السعودي حدثاً استثنائياً جذب أنظار المتابعين، حيث سجل المدافع الدولي علي البليهي حضوره الأول بقميص نادي الشباب.
تأتي هذه المشاركة بعد انتقاله المفاجئ من الهلال بنظام الإعارة، مما وضع اللاعب تحت مجهر النقاد والجماهير الذين ترقبوا مدى قدرته على ترميم دفاعات “الليوث” في مرحلة حرجة من الموسم.
ولم تكن الأجواء مثالية للاعب الهلال السابق في مستهل مشواره الجديد، إذ جاءت المباراة أمام نادي الخلود محملة بالضغوط الفنية والبدنية.
د66 | قوووووووول "علي ال بليهي" 🦁#يلا_شباب | #الخلود_الشباب pic.twitter.com/BFc97MhFCY
— نادي الشباب السعودي (@AlShababSaudiFC) February 7, 2026
ورغم الخبرة العريضة التي يمتلكها البليهي، إلا أن ظهوره الأول اصطدم بواقع مرير تمثل في خسارة فريقه بهدف نظيف، مما جعل البداية باهتة من حيث النتيجة الجماعية رغم المحاولات الفردية التي بذلها اللاعب طوال دقائق المواجهة.
الدراما الحقيقية في اللقاء تجسدت في لحظة نجح فيها البليهي في هز الشباك، وهي اللحظة التي كانت كفيلة بمنحه انطلاقة تاريخية مع فريقه الجديد. إلا أن قرار حكم المباراة بإلغاء الهدف أجهض فرحة اللاعب وجماهير الشباب، ليتحول المشهد من احتفال بـ “المنقذ” إلى تساؤلات حول مدى تأثير هذا التعثر النفسي على مسيرة المدافع المخضرم فيما تبقى من منافسات الموسم الحالي.
لغة الأرقام.. ماذا قدم علي البليهي في أول اختبار؟
يوضح الجدول التالي الإحصائيات التفصيلية للدولي علي البليهي خلال مواجهة الشباب والخلود:
| الإحصائية | القيمة |
| دقائق اللعب | 90 دقيقة |
| إبعاد الكرة | مرتان |
| استعادة الكرة | 3 مرات |
| الالتحامات الهوائية الناجحة | 0 من أصل 1 |
| التمريرات المفتاحية | تمريرة واحدة |
| إجمالي التمريرات | 62 تمريرة |
| تمريرات صحيحة | 55 تمريرة |
| كرات طولية ناجحة | 4 من أصل 6 |
تحليل الأداء الفني.. فاعلية التمرير وهشاشة الالتحام
تكشف الأرقام التي حققها علي البليهي عن انضباط تكتيكي واضح من حيث بناء اللعب من الخلف، حيث بلغت دقة تمريراته مستوى مرتفعاً بإيصاله 55 تمريرة صحيحة من أصل 62.
هذا الرقم يعكس رغبة مدرب الشباب في الاعتماد على خبرة البليهي في توزيع اللعب وتوجيه الزملاء، كما أن نجاحه في إرسال 4 كرات طولية دقيقة يشير إلى قدرته على كسر خطوط الخصم وبدء الهجمات المرتدة بسرعة.
على الجانب الدفاعي، كانت الأرقام تشير إلى تحفظ ملحوظ في التدخلات المباشرة، حيث اكتفى بإبعاد الكرة مرتين واستعادتها في ثلاث مناسبات.
اللافت للنظر كان الإخفاق في الالتحامات الهوائية، حيث خسر الالتحام الوحيد الذي خاضه، وهو أمر قد يثير القلق في مواجهات الفرق التي تعتمد على الكرات العرضية، مما يستوجب عليه رفع وتيرة الجاهزية البدنية والتمركز الدفاعي في المباريات المقبلة لضمان حماية عرين الشباب بشكل أفضل.
تقييم البليهي
منحت منصة “365Scores” العالمية المدافع علي البليهي تقييمًا بلغ 6.6 درجات، وهو رقم يعكس أداءً متوازناً إلى حد كبير رغم تعثر فريقه بنتيجة اللقاء.