أخبار الكرة الإسبانيةريال مدريدأخباربطولات ودوريات

سيلفا يتحسر على نهاية علاقة كيليان مبابي ونيمار

في كرة القدم، ليست كل الصداقات داخل الملعب دائمة، حتى لو بدأت بأفضل الظروف؛ تياجو سيلفا، القائد البرازيلي السابق لباريس سان جيرمان، كشف عن قصة وراء الكواليس توضح كيف بدأت علاقة قوية بين كيليان مبابي ونيمار، وكيف انتهت بطريقة لم يتوقعها أحد.

سيلفا استذكر لحظة فاصلة في مسيرة مبابي، بعد مباراة كأس السوبر الفرنسي ضد موناكو التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان 2-1.

قال البرازيلي في مقابلة مع Ligue1+ إن مبابي جاء إليه مباشرة بعد المباراة وأعرب عن رغبته في الانضمام إلى النادي الباريسي، مشيرًا إلى أن وجود نيمار سيكون شرطًا له: “إذا جاء نيمار، أريد أن آتي أيضًا”.

وأضاف سيلفا أن مبابي طلب منه التواصل مع إدارة النادي لضمان الانضمام، مؤكدًا أن المشروع الذي كان يبنيه باريس سان جيرمان في ذلك الوقت كان مغريًا جدًا لأي لاعب في العالم.

كيليان مبابي - نيمار - (المصدر:Gettyimages)
كيليان مبابي – نيمار – (المصدر:Gettyimages)

باريس سان جيرمان بين كيليان مبابي ونيمار.. قصة صداقة وانقسام

انضم نيمار أولًا إلى الفريق، ثم جاء مبابي، لتنشأ بينهما صداقة قوية منذ اللحظات الأولى؛ وأوضح سيلفا أن التناغم بين الثنائي كان واضحًا داخل غرفة الملابس، وأنهما شكلا جزءًا مهمًا من نجاحات الفريق في السنوات الأولى لهما مع باريس سان جيرمان.

رغم البداية المثالية، اعترف سيلفا بأن العلاقة تغيرت بعد سنوات قليلة، وأن النهاية جاءت بطريقة مخيبة للآمال، وقال: “بعد بضع سنوات، حدث ما حدث، أشعر بخيبة أمل بعض الشيء من الطريقة التي انتهى بها كل شيء. كان من المفترض أن تسير الأمور بشكل مختلف”.

على المستوى الرياضي، حقق نيمار وكيليان مبابي كل البطولات المحلية تقريبًا مع باريس سان جيرمان، لكن حلم دوري أبطال أوروبا ظل بعيدًا عنهما.

الصداقة في كرة القدم ليست مجرد هدف أو تمريرة حاسمة، بل هي مزيج من الثقة، الدعم، والذكريات المشتركة داخل الملعب وخارجه.

قصة مبابي ونيمار تذكّرنا بأن العلاقات بين النجوم يمكن أن تكون عميقة لكنها هشة في الوقت نفسه، وأن الانسجام اليوم قد يتحول إلى خيبة غدًا بسبب الضغوط، الطموحات الفردية، أو التحديات المهنية.

إحصائيات نجوم ريال مدريد


عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.