من الملاعب إلى عالم الأزياء.. أين أبناء جوزيه مورينيو اليوم؟
سلّط تقرير صحفي بريطاني الضوء على الحياة المختلفة تمامًا لطفلي البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لـ بنفيكا والسابق لـ ريال مدريد وتشيلسي ومانشستر يونايتد.
كشف التقرير الذي نشرته صحيفة دايلي ميل تباين لافت بين مسار نجله الذي اختار الابتعاد عن الأضواء، وابنته التي صنعت لنفسها حضورًا قويًا.
وذكر التقرير أن مورينيو وزوجته ماتيلدي فاريا لديهما طفلان، هما جوزيه ماريو وماتيلدي، ويعيشان نمطين متناقضين تمامًا، رغم نشأتهما في كنف أحد أكثر المدربين شهرة في تاريخ كرة القدم.
نجل مورينيو يبتعد عن كرة القدم
يبلغ جوزيه ماريو، نجل مورينيو الأصغر، 26 عامًا، وكان قد حاول في شبابه السير على خطى العائلة في عالم كرة القدم، حيث اختار مركز حراسة المرمى، متأثرًا بجده فيليكس الذي سبق له اللعب في البرتغال.
وبدأ جوزيه ماريو مسيرته في أكاديمية إنتر ميلان خلال فترة تدريب والده للفريق بين عامي 2008 و2010، ثم انتقل لاحقًا إلى أكاديميات ريال مدريد وتشيلسي، قبل أن ينضم إلى فولهام عقب عودة العائلة إلى لندن.
لكن مسيرته الكروية توقفت مبكرًا، بعدما قرر عدم استكمال مشواره في كرة القدم الاحترافية، ليختار منذ ذلك الحين الابتعاد عن الظهور الإعلامي، والاكتفاء بحياة خاصة بعيدًا عن الشهرة.

وأشار التقرير إلى أن نجل مورينيو نادر الظهور، ويُبقي حسابه على إنستجرام خاصًا، ولا يظهر إلا في صور قليلة تنشرها شقيقته، بينما يكتفي أحيانًا بالبث عبر منصة تويتش بحكم شغفه بألعاب الفيديو.
ابنة مورينيو تتألق في عالم الموضة
في المقابل، سلكت شقيقته الكبرى ماتيلدي، التي تكبره بأربع سنوات، طريقًا مختلفًا تمامًا، حيث اختارت الظهور الإعلامي واستغلال شهرة العائلة في بناء اسم خاص بها في عالم الأزياء وريادة الأعمال.
ونشأت ماتيلدي بين لشبونة ولندن ومدريد، قبل أن تستقر في العاصمة البريطانية، حيث درست الموضة وإدارة الأعمال، ثم أسست علامتها الخاصة للمجوهرات، والتي تحمل اسمها.
وبحسب التقرير، تعتمد علامة ماتيلدي للمجوهرات على مفهوم الاستدامة واستخدام الذهب المعاد تدويره، ونجحت خلال فترة قصيرة في جذب عدد من المشاهير، إلى جانب إشادات واسعة من العاملين في مجال الموضة.
وتُعرف ماتيلدي اليوم بأنها واحدة من أبرز المؤثرات في مجال الموضة، حيث توظف منصات التواصل الاجتماعي للترويج لتصاميمها، ونشر رسائل تتعلق بالموضة المسؤولة بيئيًا.
كما أشار التقرير إلى أن ماتيلدي تعيش في منزل فاخر بحي تشيلسي في لندن، برفقة زوجها داني جروم، الذي يعمل مستشارًا عقاريًا، وقد حظي زواجهما العام الماضي بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام المعنية بأسلوب الحياة.
ووُصفت ماتيلدي من جانب مجلة HELLO بأنها مرشحة لتكون واجهة للرفاهية الواعية، بعدما ارتدت عدد من النجمات العالميات مجوهراتها، من بينهن كيت هادسون وكايلي مينوج، في وقت تأمل فيه بوصول علامتها لاحقًا إلى العائلة الملكية البريطانية.
وعلى صعيد العلاقة العائلية، أكدت ماتيلدي في تصريحات صحفية أنها لا تزال شديدة الارتباط بأسرتها وبجذورها البرتغالية، رغم ابتعادها عن العيش في البرتغال لأكثر من 20 عامًا.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن ماتيلدي كانت حاضرة الشهر الماضي في مدرجات ملعب دا لوز بالبرتغال للاحتفال بعيد ميلاد والدها، ومتابعة فوز فريقه بنفيكا على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا.