فوضى قيادية.. الأزمات مستمرة في غرفة ملابس ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية عن حالة من عدم الاستقرار يعيشها نادي ريال مدريد في الوقت الراهن، حيث وصفت الصحيفة ما حدث في مباراة “الديربي” الأخيرة أمام رايو فاييكانو بأنه انعكاس حقيقي لما يدور داخل أروقة النادي الملكي من تخبط إداري وفني.
وكان ريال مدريد قد أفلت من الهزيمة أمام رايو فاييكانو بركلة جزاء سجلها في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، في مباراة ظهر فيها الفريق بشكل غير منظم، مما عزز الشعور بوجود “فوضى” داخل قلعة “سانتياغو برنابيو”.
وأشارت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية إلى أن غرفة ملابس الفريق باتت تحت سيطرة الثنائي فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي، خاصة بعد رحيل المدرب السابق تشابي ألونسو.
🇧🇷 @ViniJr
— Real Madrid C.F. 🇬🇧🇺🇸 (@realmadriden) February 1, 2026
🇺🇾 @FedeeValverde pic.twitter.com/jXk0Ol6NJx
سيطرة فينيسيوس وغياب كارفخال
ووفقاً للصحيفة، فقد اكتسب النجم البرازيلي فينيسيوس نفوذاً هائلاً داخل النادي منذ تمرده في مباراة “الكلاسيكو” واعتراضاته العلنية على مدربه السابق، وهو الأمر الذي لم يواجهه النادي بقرارات حازمة، مما منحه قوة غير مسبوقة داخل الفريق.
في المقابل، يمر القائد داني كارفخال بفترة صعبة أثرت على دوره القيادي، فعلى الرغم من حصوله على التصريح الطبي منذ شهر، إلا أنه لم يشارك سوى لدقائق معدودة أمام موناكو في دوري الأبطال وألباسيتي في الكأس.
وتؤكد التقارير أن صاحب الـ34 عاماً لا يزال يعاني من آثار إصابة الركبة، لدرجة وجود أنباء عن صعوبة استكماله للتدريبات الجماعية، مما أضعف تأثيره كقائد تاريخي للفريق.
سياسة “الجالكتيكوس” الجديدة تثير الانقسام
انتقد التقرير سياسة الإدارة في التعامل مع الأزمة، حيث اعتبر أن التعاقد مع مدرب جديد جاء فقط لتنفيذ رغبات “المنصة الشرفية” وإرضاء الإدارة عبر الدفع بالأسماء الكبيرة (الجالكتيكوس الجدد) وإطلاق تصريحات إيجابية مستمرة، دون معالجة المشاكل الحقيقية داخل الملعب، وهي قرارات قوبلت بعدم رضا من جانب بعض لاعبي الفريق.
— Real Madrid C.F. 🇬🇧🇺🇸 (@realmadriden) February 1, 2026
مفاجأة: اللاعبون استقبلوا الخروج من الكأس بـ “ارتياح”
في تفاصيل صادمة، أوضحت الصحيفة أن تدريبات الفريق الحالية تفتقر إلى القوة والجدية التي كانت تميز حقبة تشابي ألونسو.
ووصل الأمر إلى حد اعتبار الإقصاء من بطولة كأس ملك إسبانيا “خبراً سعيداً” داخل غرفة الملابس، حيث رأى اللاعبون في الخروج فرصة للحصول على مزيد من الراحة، بدلاً من كونه إخفاقاً رياضياً يجب الحزن عليه.
وتشير هذه الأجواء إلى أن ريال مدريد يعيش “قنبلة موقوتة” قد تنفجر في أي لحظة، خاصة مع دخول الموسم مراحله الحاسمة والمفاوضات الجارية لتجديد عقد فينيسيوس جونيور.