يدرس الجهاز الفني لنادي تشيلسي بجدية كبيرة، خيار تصعيد الموهبة المغربية الفذة إبراهيم الرباج للمشاركة في تدريبات الكبار خلال الفترة المقبلة، تمهيدا لمنحه بعض الدقائق في مباريات الكأس أو الدوري في حال سنحت الفرصة.
وجاء هذا الاهتمام المتزايد من الطاقم التقني للـ “بلوز” بعد المستويات “الخرافية” التي بصم عليها اللاعب الملقب بـ “ميسي المغرب” مع فئة أقل من 17 سنة، حيث أظهر نضجا كرويا يفوق سنه بكثير، مما جعله حديث الساعة داخل أكاديمية “كوبام” الشهيرة.
وأكدت مصادر مقربة من النادي اللندني أن إدارة تشيلسي لم تتأخر في تحصين جوهرتها، حيث وقع اللاعب قبل أيام قليلة فقط أول عقد احترافي في مسيرته مع النادي.
إبراهيم الرباج يقتحم تدريبات كبار تشيلسي
وتعتبر هذه الخطوة بمثابة اعتراف رسمي بموهبته وقطع للطريق أمام الأندية الأوروبية التي كانت تتربص به.
وعتقد داخل أروقة النادي أن تصعيد الرباج للتدرب مع الفريق الأول هو المكافأة الفورية والمثالية لهذا التوقيع، ولتحفيزه على مواصلة التطور والاحتكاك بنجوم الصف الأول في “البريميرليج”.
وخطف إبراهيم الرباج الأنظار بفضل أسلوب لعبه الفريد الذي يشبه إلى حد كبير أسلوب الأسطورة ليونيل ميسي، حيث يعتمد اللاعب على قدم يسرى ساحرة، ومراوغات قصيرة في مساحات ضيقة، ورؤية ثاقبة للملعب، وهو ما جعله يتفوق بسهولة على مدافعي الخصوم في دوريات الفئات السنية.
ويسعى تشيلسي لاستنساخ تجربة المواهب الشابة التي انفجرت في “ستامفورد بريدج”، ويبدو أن الرباج هو الاسم القادم بقوة ليكون الفتى المدلل الجديد لجماهير غرب لندن، وأحد الركائز المستقبلية للمنتخب المغربي الذي يراقب تطوره عن كثب.

ماذا قدم الرباج مع فريق تحت 16 عامًا؟
ونجح الرباج في تسجيل 52 هدفا وصناعة 60 تمريرة حاسمة خلال 40 مباراة فقط، وبمعدل مساهمة يصل إلى نحو 3 أهداف في كل لقاء.