رهان الخبرة ضد عامل الزمن.. هل يقود بينتيكي ورفاقه الوحدة إلى منصات التتويج؟
أعلن نادي الوحدة الإماراتي تعاقده الرسمي مع المهاجم البلجيكي المخضرم كريستيان بينتيكي، لاعب ليفربول وأستون فيلا السابق، ليكون التدعيم الأحدث لصفوف “العنابي”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه النادي العاصمي للمنافسة على جبهات متعددة محلياً وقارياً، معتمداً على أسماء رنانة تمتلك خبرات واسعة في الملاعب الأوروبية والعربية.
ورحب مجلس إدارة نادي الوحدة الإماراتي باللاعب في موطن العنابي، متمنين له التوفيق والنجاح مع الفريق.
ومن جانبه، أعرب بينتيكي عن سعادته بالانضمام إلى نادي الوحدة، مؤكداً عزمه على تقديم أفضل ما لديه والمساهمة في تحقيق تطلعات النادي وجماهيره.
رباعي الوحدة الهجومي يتحدى عامل الزمن
بانضمام بينتيكي صاحب الـ 35 عاماً، أصبح هجوم نادي الوحدة يرتكز على مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الثلاثين، وهو ما يطرح تساؤلات حول فلسفة النادي في بناء الفريق للمرحلة المقبلة. ويضم الهجوم حالياً:

دوسان تاديتش: صانع الألعاب الصربي البالغ من العمر 37 عاماً.
كايو كانيدو: المهاجم الإماراتي صاحب الـ 35 عاماً.
كريستيان بينتيكي: المنضم حديثاً بعمر 35 عاماً.
عمر خربين: الهداف السوري البالغ من العمر 31 عاماً.
هذا المزيج يمنح الوحدة قوة هجومية ضاربة من حيث الجودة والقدرة على الحسم أمام المرمى، لكنه يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ بدني كبير نظراً لتقدم أعمار الركائز الأساسية في الخط الأمامي.
تحديات الوحدة البدنية في موسم مزدحم
يواجه نادي الوحدة جدولاً زمنياً مضغوطاً يتطلب نفساً طويلاً وجاهزية بدنية عالية، فالفريق لا يكتفي بالمنافسة على لقب الدوري الإماراتي فحسب، بل ينتظره استحقاق قاري هام في دوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى وصوله لنهائي كأس مصرف أبو ظبي الإسلامي.
الرهان على رباعي تجاوز سن الثلاثين يعني أن توزيع المجهود البدني سيكون المفتاح الأساسي للنجاح، ففي بطولات مثل دوري أبطال آسيا، حيث الرتم السريع والسفر لمسافات طويلة، قد يجد الفريق نفسه في حاجة للمداورة المستمرة لتجنب الإصابات العضلية أو الإجهاد الذي قد يحل باللاعبين في الأمتار الأخيرة من الموسم.

الخبرة في مواجهة الشباب.. ماذا يقدم بينتيكي؟
على الرغم من عامل السن، يراهن الوحدة على أن خبرة بينتيكي في الدوري الإنجليزي والدوري الأمريكي مؤخراً ستمنح الفريق تفوقاً نوعياً في الكرات العرضية والالتحامات البدنية.
كما أن وجود لاعب بقيمة تاديتش خلف بينتيكي سيوفر له إمداداً مستمراً من الكرات الحاسمة، بينما سيخفف وجود عمر خربين وكايو من الضغط الدفاعي عليه.
الهدف من هذه التعاقدات واضح، وهو استغلال عقلية الفوز التي يمتلكها هؤلاء النجوم لحسم الألقاب القريبة، خاصة في المباريات الإقصائية والنهائيات التي تتطلب هدوءاً وثقة لا تتوفر دائماً لدى اللاعبين الشباب.