أمم إفريقيا 2025إبراهيم ديازأخبارالمغرب

3 دلائل تكشف حقيقة تعمد إبراهيم دياز إضاعة ركلة جزاء المغرب

في كرة القدم، قد تتحول لحظة واحدة إلى جدل واسع يستمر لأيام، كما حدث مع إبراهيم دياز في نهائي كأس الأمم الإفريقية خلال مباراة منتخب المغرب أمام نظيره السنغال في البطولة التي توّج الأخير بلقبها.

الركلة التي أضاعها نجم صفوف نادي ريال مدريد أمام أسود التيرانجا أشعلت منصات التواصل، حيث شكك البعض في أن اللاعب قد تعمد إضاعة هدف محتمل.

إلا أن لقطات حديثة ومقاطع فيديو مسجلة تضيف أبعادًا جديدة للقصة، وتكشف ثلاث دلائل مهمة توضح حقيقة ما حدث.

اللقطة التي أثارت الجدل: إشارة إبراهيم دياز إلى ساديو ماني

تُظهر اللقطات أن دياز أشار قبل لحظات من تنفيذ الركلة إلى ساديو ماني، نجم المنتخب السنغالي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول نواياه.

بعض المراقبين قد يفسرون هذه الإشارة على أنها خداع للحارس، لكن تحليل الفيديو بدقة يكشف أنها جاءت ضمن لحظة التوتر الطويلة التي سبقت استئناف اللعب بعد توقف دام نحو 17 دقيقة.

إبراهيم دياز - (تصوير عمر الناصري)
إبراهيم دياز – (تصوير عمر الناصري)

هذه الإشارة لم تكن محاولة للإخفاء أو المراوغة، بل كانت جزءًا من أسلوبه للتعامل مع ضغط اللحظة، وإرسال رسالة ضمنية للخصم والزملاء على حد سواء، لتخفيف التوتر المتصاعد على أرض الملعب.

الدليل الثاني: محاولة تهدئة الوضع النفسي

وفقًا للفيديوهات والتقارير، بدا أن إبراهيم دياز حاول من خلال هذه الإشارة تهدئة اللاعبين السنغاليين خلال توقف المباراة الطويل.

في مثل هذه اللحظات، يكون الضغط النفسي هائلًا على اللاعبين، سواء كانوا المنفذين أو حراس المرمى، إذ تُحسم ركلات الترجيح أحيانًا بخلاف القوة البدنية، في قوة التحكم بالعقل والهدوء.

تشير هذه الوقائع إلى أن تصرف دياز لم يكن تهورًا أو محاولة للإضرار بفريقه، بل خطوة ذكية لإدارة لحظة التوتر وتحويلها لصالحه، مع الحفاظ على التركيز قبل تنفيذ الركلة.

الدليل الثالث: أسلوب التسديد وطبيعة الحارس

ركلة دياز كانت على طريقة “بانينكا”، أي التسديد بهدوء وسط الحارس، وهي طريقة تتطلب مهارة وثقة عالية، تصدى لها الحارس إدوارد ميندي بسهولة، وهو ما أدى إلى فشل الركلة، لكنه لم يكن مؤشرًا على أن اللاعب أراد إضاعتها عمدًا.

هذه الطريقة معروفة في كرة القدم للمخاطرة والفوز بالوقت النفسي، خصوصًا في اللحظات الحاسمة.

إضافة لذلك، أصدر دياز بيانًا بعد المباراة بيانًا حزينًا على ندمه على الخسارة وهو ما يتعارض تمامًا مغ كل الادعاءات حول تعمد الإضاعة.

رغم أن إبراهيم دياز لم يتعمد إضاعة ركلة الجزاء، إلا أن الواقع المرير يبقى قائمًا، خسارة المغرب للبطولة جعلت من هذه اللحظة نقطة سوداء في ذاكرة الجماهير واللاعب نفسه.

لكن لحظة واحدة، تحت أضواء النهائي، أصبحت عبئًا ثقيلًا على قلب لاعب لم يخطط يومًا لإيذاء فريقه أو خذلان بلاده.

عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.