وضعت إدارة نادي ريال مدريد خارطة طريق واضحة لتخفيف عبء القائمة الحالية وتقليص كتلة الرواتب بشكل فوري خلال الفترة المقبلة.
وحددت الإدارة ثلاثة أسماء بارزة لمغادرة “سانتياجو برنابيو” بنهاية الموسم، وهم: فران جارسيا، داني سيبايوس، ودافيد ألابا.
وحسب ما ذكره موقع fichajes، فإن تأتي هذه التحركات في إطار سعي النادي لتجديد دماء الفريق والتخلص من اللاعبين الذين لم يتمكنوا من إثبات جدارتهم أو الذين انتهت دورتهم الفنية مع الفريق، بانتظار وصول عروض اقتصادية مناسبة لتمويل صفقات الصيف القادم.
— Real Madrid C.F. 🇬🇧🇺🇸 (@realmadriden) February 4, 2026
أزمة في الدفاع: رحيل اضطراري لجارسيا ومجاني لألابا
يجد الظهير الأيسر فران جارسيا نفسه في مأزق احترافي بعد تراجع مشاركاته بشكل حاد، حيث أصبح الخيار الرابع في مركزه.
ورغم محاولته الانتقال إلى بورنموث الإنجليزي في يناير الماضي، إلا أن الإدارة عرقلت الخطوة حينها. ومع ارتباطه بعقد حتى 2027، يرى الطرفان أن الرحيل النهائي هو الحل الأمثل لاستعادة مسيرة اللاعب صاحب الـ26 عاماً.
أما وضع النجم النمساوي دافيد ألابا فيبدو مختلفاً في التفاصيل ومماثلاً في النتيجة؛ حيث قرر النادي عدم تقديم أي عرض لتجديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل.
وقد لعبت الإصابات المتكررة وتراجع المستوى البدني دوراً حاسماً في هذا القرار، ليغادر ألابا العاصمة الإسبانية كلاعب حر، بعدما أصبح “عبئاً” يصعب إدارته بسبب غياباته الطويلة.
سيبايوس والعودة المنتظرة إلى “الديار”
في خط الوسط، يتصدر داني سيبايوس عناوين الصحف من جديد مع اقتراب رحيله، اللاعب الأندلسي صاحب الـ29 عاماً كرر رغبته في البحث عن فريق يضمن له المشاركة بانتظام، وكان قريباً من العودة إلى ناديه السابق ريال بيتيس في الشتاء الماضي، لكن المطالب المالية المرتفعة لمدريد وراتب اللاعب حالوا دون إتمام الصفقة.
ويُعد راتب سيبايوس السنوي (4.5 مليون يورو) العقبة الرئيسية أمام الأندية المهتمة، ومع ذلك، يسود تفاؤل بأن الصيف المقبل سيكون الموعد النهائي لرحيله، خاصة مع رغبة النادي في توفير مساحة لصفقات جديدة ومنح الفرصة للمواهب الشابة الصاعدة من “فالديببياس”.

إعادة هيكلة شاملة لمستقبل “الميرينجي”
تهدف هذه الاستغناءات إلى إحداث توازن في قائمة الفريق التي تحتاج إلى دماء جديدة وجاهزية بدنية عالية، وتؤكد حالات ألابا وجارسيا أن “المعيار الفني” بات يتقدم على الأسماء الكبيرة أو العقود طويلة الأمد في حسابات الإدارة.
ومن خلال التخلص من هؤلاء اللاعبين، سيملك ريال مدريد مرونة مالية أكبر للتعاقد مع صفقات من الصف الأول، وضمان عدم وجود عوائق تعطل نمو المواهب الشابة التي تنتظر فرصة الظهور مع الفريق الأول.