أخبار الكرة المغربيةأمم إفريقيا 2025المغربأخبار

3 أرقام تاريخية تُبشر منتخب المغرب ضد السنغال

يدخل منتخب المغرب مساء اليوم الأحد ملعب الأمير مولاي عبد الله، لخوض نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، وهو متسلح بعامل الأرض والجمهور.

ووصل المنتخب المغربي للنهائي لأول مرة منذ 2004، ولذلك يسعى أسود الأطلس للإبقاء على الكأس في الرباط، من أجل إنهاء عقدة “عدم التتويج القاري” والتي دامت 50 عامًا.

وبينما تترقب الجماهير المغربية اللقب الثاني في تاريخها، تبرز الأرقام والإحصائيات التاريخية لترسم سيناريوهات مثيرة حول مصير “صاحب الأرض” في المشهد الختامي للعرس القاري.

بشارة القرن الـ21.. الأرض تبتسم لأصحابها دائمًا

تعد الإحصائية الأبرز التي تدعم “أسود الأطلس” هي أن جميع المنتخبات المستضيفة التي نجحت في بلوغ المباراة النهائية خلال القرن الـ21 تمكنت من حصد اللقب بنسبة نجاح بلغت 100%.

وبدأت هذه السلسلة مع منتخب تونس عام 2004، ثم مصر عام 2006، وصولًا إلى النسخة الماضية في ساحل العاج 2023. ويعود آخر إخفاق لصاحب ضيافة في النهائي إلى عام 2000، حين فشلت نيجيريا في التتويج على أرضها أمام الكاميرون.

ركلات الترجيح.. كفة “متساوية” لصاحب الأرض

في حال وصول مباراة المغرب والسنغال إلى “ركلات الحظ”، فإن التاريخ يسجل انقساماً تاماً في النتائج لأصحاب الأرض في 4 نهائيات سابقة:

المنتخب المستضيف الخصم النتيجة (ركلات الترجيح) المصير
مصر 1986 الكاميرون فوز مصر تتويج
مصر 2006 ساحل العاج فوز مصر تتويج
ليبيا 1982 غانا خسارة ليبيا وصافة
نيجيريا 2000 الكاميرون خسارة نيجيريا وصافة

هل يصمد الدفاع المغربي؟.. المستضيف لا يخسر في 90 دقيقة

من الحقائق التاريخية المثيرة التي تمنح الاطمئنان للدفاع المغربي، هي أن أي منتخب مستضيف وصل إلى النهائي عبر تاريخ البطولة لم يسبق له أن خسر اللقب خلال الدقائق الـ90 الأصلية.

ياسين بونو - منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)
ياسين بونو – منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)

ففي الحالات القليلة التي ضاع فيها اللقب من صاحب الأرض، كان ذلك إما في الأشواط الإضافية كما حدث مع تونس ضد غانا عام 1965 (3-2)، أو عبر ركلات الترجيح التي تظل السيناريو الأكثر رعبًا وحماسًا في الوقت ذاته.

وبهذه الأرقام، يبدو أن المنتخب المغربي يقف على أرضية صلبة تاريخيًا؛ فمن جهة يريد الحفاظ على سجل أصحاب الأرض النظيف في القرن الحالي، ومن جهة أخرى يسعى لتفادي فخ ركلات الترجيح الذي قد يكون السيناريو الوحيد الذي يهدد بقاء الكأس في الرباط.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.