3 عوامل سلبية تؤثر على هجوم برشلونة ضد أتلتيكو مدريد في إياب دوري أبطال أوروبا
يستعد فريق برشلونة لخوض تحد محفوف بالمخاطر عندما يحل ضيفا ثقيلا على نظيره فريق أتلتيكو مدريد مساء يوم الثلاثاء، على أرضية ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وتأتي هذه القمة الإسبانية الخالصة في ظروف معقدة للنادي الكتالوني، وذلك بعدما تعرض لانتكاسة مفاجئة في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب كامب نو، وانتهت بتلقيه هزيمة قاسية باستقبال شباكه هدفين نظيفين دون رد من كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.
وتفرض هذه النتيجة المعقدة على المدرب الألماني هانز فليك ولاعبيه ضرورة المجازفة واعتماد نهج هجومي كاسح منذ إطلاق صافرة البداية، في محاولة لتدارك الفارق ومعادلة الكفة أولا قبل التفكير في حسم بطاقة التأهل.
وتعيد هذه الوضعية للأذهان سيناريو مواجهة الفريقين في نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، عندما سقط برشلونة باستقبال 4 أهداف نظيفة في الذهاب، وكاد أن يحقق معجزة كروية في الإياب بتسجيله 3 أهداف، ليضع أتلتيكو تحت ضغط هائل حتى الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.
🙏 "El Barça está ENCOMENDADO a un chaval de 18 años porque la baja de Raphinha es fundamental"
— El Larguero (@ellarguero) April 13, 2026
👶 "La juventud es una virtud y le falta experiencia en la parte de atrás (…) No veo bien al Barça en el aspecto FÍSICO"
🗨️ @RaulRuizBenito, sobre lo que espera del #AtletiBarça pic.twitter.com/cNeUCAbmUH
غياب رافينيا ونقص الخبرة يهددان فرص برشلونة في ملعب ميتروبوليتانو
وعلى الرغم من تلك الذكرى التي تبعث بصيصا من الأمل، إلا أن المعطيات الحالية تبدو مختلفة وأكثر تعقيدا في ظل خوض المباراة خارج الديار، وهو ما سلط الضوء عليه المحلل الرياضي راؤول رويز عبر إذاعة “كادينا سير” الإسبانية.
وأكد المحلل من خلال برنامج إل لارجيرو أن النادي الكتالوني يواجه تحديات مضاعفة تجعل مهمته شبه مستحيلة لتجاوز عقبة الروخيبلانكوس، مستعرضا العوامل السلبية التي تضرب استقرار المنظومة الفنية لكتيبة المدرب هانز فليك قبل الموقعة المرتقبة.
وحدد التقرير الإذاعي أول العوامل السلبية في الغياب المؤثر للنجم البرازيلي رافينيا، حيث وصفه رويز باللاعب الأساسي والمحوري في الخطط التكتيكية للفريق، نظرا لقدرته الفائقة على كسر الخطوط، والضغط العالي، وإحداث الخلل في دفاعات الخصوم، مما يجعل الاعتماد كليا على لاعب شاب يبلغ من العمر 18 عاما مثل لامين يامال مغامرة صعبة.

ويضاف إلى ذلك العامل السلبي الثاني المتمثل في نقص الخبرة الأوروبية لدى التشكيلة الحالية المليئة بالعناصر الشابة، وهو ما ظهر جليا في أخطاء قلوب الدفاع خلال مباراة الذهاب، والتي أسفرت عن طرد المدافع الشاب باو كوبارسي بالبطاقة الحمراء.
هل ينجح برشلونة في التغلب على تراجع اللياقة البدنية أمام أتلتيكو مدريد؟
ويبرز العامل السلبي الثالث والأخير في التراجع الواضح للمعدلات البدنية للاعبي فريق برشلونة مقارنة بالمستويات التي قدموها في الموسم الماضي، حيث أشار المحلل الرياضي إلى افتقار الفريق للقوة البدنية اللازمة لمجاراة النسق العالي للمباريات الإقصائية.
وفي ظل هذه العوامل الثلاثة مجتمعة، وتأخر الفريق بفارق هدفين يصبان في مصلحة منافس يتميز بالنضج التكتيكي والقدرة على إدارة التقدم بقيادة سيميوني، تبدو حظوظ النادي الكتالوني ضعيفة، إلا أن تسجيل هدف مبكر للضيوف قد يربك حسابات أصحاب الأرض ويفتح الباب أمام كافة الاحتمالات في سهرة دوري الأبطال.