يلعب في 3 مراكز.. الركراكي يطير إلى فرنسا لحسم ملف جوهرة جديدة
بدأ وليد الركراكي تحركات سرية لضخ دماء جديدة في شرايين منتخب المغرب، وذلك قصد الظهور بوجه مغاير في التوقف الدولي لشهر مارس القادم.
وتشير آخر المعطيات إلى أن الركراكي وضع يده على ملف سمير المرابيط، موهبة نادي ستراسبورج الفرنسي، ليكون أول الرهانات القادمة في مشروع المنتخب المغربي.
وضمن جولته الأوروبية الحالية، لا يبدو أن أجندة الركراكي تقتصر فقط على الاطمئنان على جاهزية النجوم المعتادين، ثمة محطة “غير معلنة” في الشرق الفرنسي، حيث تُطبخ على نار هادئة تفاصيل ضم اسم جديد للمجموعة.
الركراكي يلتقي المرابيط لقطع الطريق على فرنسا
مصادر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تلمح إلى أن الركراكي يخطط لجلسة خاصة، بعيدا عن عدسات المصورين، مع لاعب شاب بدأ يسرق الأضواء في “الليج 1”.
هذا اللقاء المرتقب يحمل طابع السرية، حيث يسعى الركراكي لقطع الطريق على أي متربصين، وحسم موقف اللاعب نهائياً لتمثيل المغرب.
الحديث هنا لا يدور عن مفاوضات أولية، بل عن “جلسة الحسم” وعرض المشروع الرياضي للمنتخب وجها لوجه، في خطوة تؤكد أن اللاعب بات أولوية قصوى في مفكرةمدرب منتخب المغرب.
الركراكي، المعروف بذكائه في التعامل مع ملفات مزدوجي الجنسية، يدرك أن الوقت قد حان لقطف ثمار تألق المرابيط، خاصة بعد ظهوره القوي ضد باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي.
الزيارة المرتقبة لفرنسا تحمل في طياتها عنوانا واحدا وهو “إقناع الجوهرة قبل فوات الأوان”، ليكون المرابيط هو المفاجأة السارة في القائمة القادمة، والورقة التي يراهن عليها المدرب لخلط الأوراق في خط الوسط.

هل ينهي سمير المرابيط أزمة وسط الأسود؟
قصة سمير المرابيط ليست تقليدية، فاللاعب لم يتدرج عبر المسارات الكلاسيكية لأكاديميات كرة القدم منذ البداية، بل صقل موهبته الفذة داخل القاعات المغلقة. بدأ مسيرته الكروية من بوابة كرة الصالات، وتحديدا مع نادي “نوهوف فوتسال” الناشط في دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
هذه البداية منحته تقنيات عالية في التحكم بالكرة والمراوغة في المساحات الضيقة، وهو ما لفت أنظار كشافة الاتحاد الفرنسي آنذاك، حيث سبق له أن حمل قميص منتخب فرنسا لكرة الصالات لفئة تحت 19 عاما، وخاض معه عدة دورات ودية، قبل أن يحول بوصلته نحو كرة القدم العشبية وينفجر كرويا مع ستراسبورغ.
ما يجعل المرابيط “صيدا ثمينا” للركراكي هو بروفايله التكتيكي النادر، فاللاعب يمتاز بمرونة كبيرة تسمح له بشغل عدة مراكز بكفاءة عالية، مما يمنح المدرب حلولا متعددة أثناء المباريات.