ياسر الزابيري يكشف سر اختياره لستاد رين
عبر الموهبة المغربية ياسر الزابيري عن سعادته البالغة بالانضمام إلى صفوف ستاد رين الفرنسي، كاشفا عن الكواليس التي سبقت توقيعه، والدور الحاسم الذي لعبه نجوم مغاربة في إقناعه باختيار “القلعة الحمراء والسوداء” كمحطة لانطلاقته الأوروبية.
وفي حديثه للقناة الرسمية للنادي، أظهر زابيري معرفة واسعة بتاريخ فريقه الجديد ومكانته كأحد أبرز “مصانع المواهب” في العالم، وقال الزابيري: “أنا سعيد جداً بالانضمام إلى ستاد رين، إنه نادٍ جيد وليس فريقاً صغيرا، الجميع يعرفه”.
وأضاف مستحضرا النجوم الذين تخرجوا من النادي: “أعرف ستاد رين منذ كنت صغيرا، شاهدت عثمان ديمبيلي ولاعبين آخرين لعبوا هنا.. كنت متحمسا جدا للقدوم لأن هذا النادي هو المكان المثالي لي من أجل التطور والتعلم، وإن شاء الله سأقدم أفضل ما لدي هنا”.
ياسر الزابيري في أول ظهور: رين ليس فريقا صغيرا.. وسأفعل المستحيل للتألق
ولم يخفِ زابيري أنه لم يتخذ القرار بمفرده، بل لجأ لاستشارة “أهل الاختصاص”، وتحديدا قائد دفاع المنتخب المغربي نايف أكرد (اللاعب السابق لرين)، وزميله الشاب عبد الحميد آيت بودلال.
وأوضح الزابيري قائلا: “تحدثت مع أكرد، وهو من شجعني قائلا: يمكنك الذهاب إلى هناك، إنه نادٍ جيد لك”. كما اعتبر أن تواجد مواطنه آيت بودلال سيسهل مأموريته كثيرا: “وجود عبد الحميد هنا أمر جيد لي لكي أتأقلم بسرعة.. لقد قال لي إنه نادٍ رائع، وعندما رأيته يلعب وهو من مواليد 2006، قلت لنفسي لماذا لا أذهب أنا أيضا؟”.
وأشار ياسر الزابيري إلى أنه كان يتابع مباريات الفريق بانتظام طوال الموسم الماضي لمشاهدة آيت بودلال، مؤكدا حرصه على متابعة جميع أصدقائه المغاربة المحترفين في أوروبا.
وعن خصائصه الفنية وما يمكن أن يقدمه في “الليج 1″، التي وصفها بالدوري القوي المليء بالالتحامات والكثافة، قدم زابيري نفسه كلاعب “عصري” لا يكتفي بالانتظار داخل الصندوق.
وشرح أسلوبه قائلا: “أنا لاعب تقني نوعا ما، أحب العودة للخلف لاستلام الكرة ومساعدة المجموعة تحت الضغط عبر التمريرات الثنائية.. أنا مهاجم، ووظيفتي الأولى هي التسجيل، لكن إذا لم أسجل، فيجب علي مساعدة الفريق إلى أقصى حد”.
واختتم ياسر الزابيري حديثه برسم خارطة طريق واضحة لمستقبله القريب، حيث وضع الاندماج السريع كأولوية قصوى: “هدفي هو الاندماج بسرعة، وأن أشعر وكأنني وسط عائلة، ليس فقط مع عبد الحميد بل مع الجميع”.