وليد الركراكي يكشف مفاجأة: كنت أعلم أن ياسين بونو سيحسم تأهلنا بركلات الترجيح
شدد وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، على أنه لا يلتفت إلى الانتقادات الموجهة إليه، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له هو قيادة «أسود الأطلس» إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية.
وجاء تصريح الركراكي بعد تأهل المنتخب المغربي إلى المباراة النهائية عقب الفوز على نيجيريا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 في نصف النهائي.
وقال الركراكي في تصريحات حسب موقع البطولة المغربي: «واجهنا منتخبًا قويًا ومنظمًا مثل نيجيريا، وتعرضنا لمعاناة حقيقية خلال المباراة، لكن لاعبينا أظهروا رجولة كبيرة وصمودًا حتى اللحظة الأخيرة، كان هدفنا الأساسي هو التأهل، وقد تحقق حتى لو جاء عبر ركلات الترجيح».
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) January 15, 2026
رسالة إلى الجماهير
وأضاف: «الجماهير المغربية كانت مذهلة واستحقت هذا التأهل التاريخي، فقد وقفت خلف الفريق طوال البطولة، سنعمل الآن على استعادة جاهزيتنا البدنية والتركيز بشكل كامل على مواجهة السنغال في النهائي».
وأوضح مدرب منتخب المغرب أنه لا يحمل أي مشاعر انتقام أو ضغينة تجاه منتقديه، قائلًا: «لا أسعى للرد على أحد، ما يهمني هو احترام نفسي وقيمي قبل أي شيء آخر».
وتابع: «لا أنتظر تقييم الناس لي كمدرب، سواء اعتبروني جيدًا أم لا، البعض يرى ذلك غرورًا، لكنني تربيت على مبادئ مختلفة مع أسرتي، وأنا ملتزم بها».
واختتم الركراكي حديثه قائلًا: «حتى لو ودعنا البطولة مبكرًا، فلن يمحو ذلك ما حققته من قبل، اليوم لا أزعم أنني الأفضل، المهم أن المغرب وصل إلى النهائي، وربما الضغط الذي تعرضت له كان دافعًا لي للبقاء أكثر تركيزًا وتطوير أداء المنتخب».
الإشادة بـ ياسين بونو
من جهة أخرى، أشاد الركراكي بالمستوى الكبير الذي قدمه الحارس ياسين بونو خلال ركلات الترجيح أمام نيجيريا.
حيث قال: «في ركلات الترجيح لدينا أفضل حارس في العالم، وهذا يمنحنا ثقة كبيرة عندما تصل المباريات إلى هذه المرحلة».
يــاســيــن بونو رجل اللحظات الحاسمة وتألق لا يُنسى في ركلات الترجيح 🤩
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) January 15, 2026
𝐘𝐚𝐬𝐬𝐢𝐧𝐞 𝐁𝐨𝐮𝐧𝐨𝐮 keeps delivering: 2 iconic penalty saves, pure heroics to reach the #AFCON2025 Final 🧤✨#DimaMaghrib 🇲🇦 pic.twitter.com/Vqe7Sr08Ob
الاستعداد لمواجهة السنغال
وأضاف: «نيجيريا كانت من أصعب المنافسين الذين واجهناهم، لكنها كشفت أيضًا عن قوة شخصيتنا كفريق، الآن أمامنا النهائي، وسنستعد له بأفضل صورة ممكنة».
واختتم: «لعبنا 120 دقيقة مرهقة، وآمل ألا يؤثر ذلك على أدائنا في النهائي، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا لاستعادة طاقتنا. الأهم أن الجماهير المغربية تشهد نهائيًا قاريًا بعد غياب 22 عامًا، وهم يستحقون هذه اللحظة».