هل يشارك مبابي مع ريال مدريد ضد أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني؟
يواجه نادي ريال مدريد حالة من القلق الشديد بشأن جاهزية نجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعد تعرضه لالتواء في الركبة اليسرى، ورغم أن غيابه عن مباراة ريال بيتيس القادمة أصبح مؤكدا، إلا أن الجهاز الطبي والفني في النادي لم يغلق الباب نهائيا أمام احتمالية لحاقه ببطولة كأس السوبر الإسباني المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية، واصفين الموقف بـ “المجهول”.
وأكدت صحيفة “آس” الإسبانية، أن التوقعات الطبية والمنطقية تشير إلى صعوبة لحاق هداف الفريق بالبطولة، حيث تتطلب إصابات التواء الركبة عادة فترة تعافي تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وقالت الصحيفة أن الإصابة التي تم الكشف عنها مؤخرا يبدو أن اللاعب كان يعاني منها منذ فترة، وتحديدا منذ مواجهة سيلتا فيجو في السابع من ديسمبر الماضي، مما يجعل مسألة تعافيه السريع قبل موعد نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد يوم 8 يناير بمثابة “المعجزة”.

تحامل على الألم وأرقام قياسية مهددة
وكشفت الصحيفة أن رغم هذه المؤشرات السلبية، لا يزال هناك بصيص من الأمل داخل أروقة نادي ريال مدريد ولدى اللاعب نفسه. تعتمد هذه الفرصة الضئيلة على مدى استجابة الركبة للعلاج وسرعة زوال التورم، خاصة وأن المباراة النهائية -في حال تأهل الريال- ستكون يوم 11 يناير، لذا فإن السفر إلى السعودية لا يزال خيارا مطروحا، والقرار النهائي سيعتمد على تقييم حالته في اللحظات الأخيرة.
تكمن خطورة الموقف في أن مبابي تحامل على نفسه ولعب مباريات عديدة وهو يعاني من آلام في الركبة، حيث خاض حوالي 270 دقيقة ضد ألافيس وإشبيلية وحتى في الكأس دون أن يكون في كامل لياقته البدنية، هذا الإجهاد جعل الركبة تصل إلى مرحلة “الاكتفاء”، مما يجعل مشاركته في السوبر مخاطرة طبية كبيرة قد تفاقم الإصابة.
يمثل غياب مبابي ضربة موجعة لخطط المدرب تشابي ألونسو، حيث يعتبر النجم الفرنسي اللاعب الأكثر مشاركة بمجموع دقائق يتجاوز 2100 دقيقة، كما أن تأثيره الهجومي لا يعوض بتسجيله 29 هدفا وصناعته لـ 5 أهداف في 25 مباراة فقط، متصدراً قائمة هدافي الدوري ودوري أبطال أوروبا. لذلك، يحاول النادي التمسك بأي أمل لعودة قائده وهدّافه الأول في هذه البطولة الهامة.
كيف سيعوض ريال مدريد غياب كيليان مبابي؟
وأشارت الصحيفة إلى أن في حال تأكد غياب النجم الفرنسي يدرس الجهاز الفني خيارين رئيسيين لتعويض هذا النقص الهجومي، الخيار الأول هو الدفع بالمهاجم الشاب مثل جونزالو جارسيا كبديل مباشر في مركز رأس الحربة، خاصة بعد تألقه اللافت في كأس العالم للأندية وحصوله على الحذاء الذهبي للبطولة، مما يجعله خيارا طبيعيا للحفاظ على هيكل الفريق.

أما الخيار الثاني فيتمثل في العودة إلى دفاتر الماضي واستخدام خطة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، التي تعتمد على شكل “المعين” في وسط الملعب، تقتضي هذه الخطة الاعتماد على جود بيلينجهام كصانع ألعاب حر خلف ثنائي الهجوم البرازيلي فينيسيوس جونيور ورودريجو، وهي التوليفة التي أظهرت نجاحاً كبيراً في السابق وقد تكون الحل الأمثل لمواجهة تحديات ديربي مدريد في السوبر.