هدف واعتذار.. كيف كشف لامين يامال عن عقلية تفوق عمره؟
في مباراة شهدت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة، لم يكن الهدف الحاسم فقط ما جعل لامين يامال نجمًا في كأس ملك إسبانيا، بل تصرفه بعد تسجيله الهدف الذي كشف عن نضج استثنائي واحترام للاعبين المخضرمين، في لقطة قليلة الظهور لكنها مليئة بالدروس.
قاد فريق برشلونة مباراته أمام راسينج سانتاندير بنجاح، وانتهت المواجهة بفوز صعب 2-0، الهدف الثاني جاء في الوقت بدل الضائع، بعد تناغم رائع بين رافينيا ولامين يامال.
المهاجم الشاب لم يتردد في إيداع الكرة في الشباك، حاسمًا المباراة، وأثار فرحة جماهير برشلونة ودكة البدلاء، لكن ما أعطى الهدف بعدًا أعمق كان رد فعل لامين بعد الهدف.

عقلية اللاعب الصغير.. لامين يامال يثبت أنه أكثر من مجرد هداف
في الهجمة السابقة، كان روبرت ليفاندوفسكي في وضعية مثالية لاستلام الكرة، إلا أن لامين قرر المضي قدمًا بنفسه قبل أن يمرر الكرة لاحقًا.
مباشرة بعد الهدف، اتجه المهاجم الشاب إلى ليفاندوفسكي ليعتذر عن قراره، معترفًا ضمنيًا بأن التمريرة المبكرة كانت ربما الخيار الأفضل.
الاعتذار لم يكن مجرد لفتة أدبية، بل رسالة واضحة عن عقلية الفريق واحترام المخضرمين، رد ليفاندوفسكي بابتسامة وإيماءة ودية، مما يعكس ثقافة إيجابية داخل غرفة الملابس، حيث تتعايش الأجيال المختلفة بانسجام ويُقدر كل لاعب مجهود الآخر.
هدف التعادل لبرشلونه بصوت المعلق فارس عوض 🎙️⚽#السوبر_الإسباني_بجدة#ريال_مدريد_برشلونه | #SSC pic.twitter.com/jO2ZlOScKr
— SSC (@ssc_sports) January 12, 2025
يُظهر هذا التصرف أن لامين يامال، رغم صغر سنه، يمتلك ذكاءً عاطفيًا وتواضعًا نادرًا في لاعبين في مثل عمره. هذه اللفتة تعكس أيضًا قوة أكاديمية برشلونة في بناء لاعبين ليس فقط موهوبين، بل أصحاب قيم وروح جماعية.
الأحداث لم تتوقف عند الهدف، بل أضفت جوًا من الاحترام والانسجام داخل الفريق، مؤكدًا أن الفوز في كرة القدم لا يُقاس فقط بالأهداف، بل بالقدرة على التفاعل بشكل ناضج مع اللحظات الصعبة والقرارات الفردية داخل الملعب.
لامين يامال
نيكو ويليامز
إندريك
فيتور روكي