هاتريك سفيان بنجديدة يُسقط الفتح ويعلن عودة الدوري المغربي من الباب الكبير
دشنت البطولة الاحترافية عودتها إلى الدوران بسيناريو قوي بطله سفيان بنجديدة مهاجم المغرب الفاسي، بعد فترة توقف طويلة فرضتها منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
وكان عنوان هذه العودة القوية هو “التألق الخرافي” للمهاجم الشاب سفيان بنجديدة، الذي نصب نفسه نجما للجولة التاسعة بلا منازع، بعدما قاد فريقه المغرب الفاسي لاكتساح ضيفه الفتح الرباطي بنتيجة عريضة (4-2).
ولم يمهل سفيان بنجديدة دفاعات الفتح الرباطي طويلا للدخول في أجواء المباراة؛ ففي الدقيقة الرابعة فقط، افتتح مهرجان الأهداف بتسديدة رائعة هزت الشباك وأعلنت عن نوايا “الماص” الهجومية المبكرة.
سفيان بنجديدة يقود المغرب الفاسي لانتصار تاريخي على الفتح
ورغم محاولات العودة من جانب الضيوف، إلا أن بنجديدة أبى إلا أن يكون “رجل المباراة”، حيث عاد في الشوط الثاني ليضرب بقوة، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 75، قبل أن يختتم “الهاتريك” برصاصة الرحمة في الدقيقة 87، وسط احتفالات هيستيرية في مدرجات ملعب فاس.
وبهذا الفوز الثمين، بعث المغرب الفاسي رسالة شديدة اللهجة للمنافسين على اللقب، حيث رفع رصيده إلى 19 نقطة، مرتقياً بشكل مؤقت إلى المركز الثاني في سبورة الترتيب، ليواصل ضغطه المباشر على المتصدر.
في المقابل، زادت هذه الهزيمة الثقيلة من متاعب الفتح الرباطي، الذي واصل نزيف النقاط بشكل مقلق، حيث يقترب من مناطق الهبوط.
وشهدت المباراة إيقاعا سريعا وغزارة تهديفية (6 أهداف)، مما يؤكد أن فترة التوقف الدولي لم تؤثر سلبا على جاهزية الأندية، بل زادتها حماسة لتقديم طبق كروي دسم.
ويبدو أن سفيان بنجديدة، بهذا الأداء “السوبر”، قد أعلن مبكرا عن ترشيح نفسه للمنافسة بقوة على لقب هداف الدوري هذا الموسم.
ما مركز المغرب الفاسي في البطولة الاحترافية؟
وتجمد رصيد الفريق العاصمي عند 7 نقاط فقط، ليتراجع إلى المركز الـ12، وهو مركز لا يليق بتاريخ النادي وطموحاته، مما يضع الطاقم التقني أمام تساؤلات صعبة لتدارك الموقف قبل فوات الأوان.