يواجه نادي برشلونة ضغوطاً متزايدة من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز للحفاظ على واحدة من أبرز مواهبه الشابة في قطاع الناشئين “لاماسيا”. وتصدر نادي نيوكاسل يونايتد المشهد خلال الساعات الأخيرة بمحاولات جادة لخطف جوهرة الوسط “جيلي فيرنانديز”، مستغلاً حالة عدم الرضا التي يعيشها اللاعب الشاب بسبب قلة مشاركاته مع الفريق الرديف “برشلونة أتلتيك” تحت قيادة المدرب جولين بيليتي.
ويُعد جيلي فيرنانديز أحد أصغر اللاعبين الذين سجلوا أرقاماً قياسية في تاريخ النادي، حيث يُعتبر أصغر لاعب يشارك مع الفريق الرديف وفي دوري أبطال أوروبا للشباب. ورغم بدايته الواعدة هذا الموسم وتواجده في حسابات المدرب هانز فليك خلال الفترة التحضيرية بالصين، إلا أن إصابة الكاحل التي تعرض لها في بداية الدوري عطلت مسيرته، ليبتعد عن التشكيل الأساسي منذ عودته في نوفمبر الماضي.
وتشير التقارير الواردة من صحيفة “سبورت” إلى أن نيوكاسل ليس الطامع الوحيد في خدمات اللاعب، حيث يراقب بوروسيا دورتموند الألماني الموقف عن كثب، ضمن سياسته المعروفة في اصطياد المواهب الشابة ومنحها الفرصة في الفريق الأول. ومع رحيل أسماء مثل أندريس كوينكا ومامادو مباكي عن صفوف الرديف مؤخراً، زادت التكهنات حول إمكانية خروج فيرنانديز أيضاً بحثاً عن دقائق لعب أكثر.
موقف برشلونة الصارم من بيع جيلي فرنانديز
على الرغم من إصرار نادي نيوكاسل وتحركاته الرسمية للاستفسار عن وضع اللاعب، إلا أن إدارة برشلونة أبدت موقفاً حازماً ورفضت تماماً فكرة التفريط في فيرنانديز خلال الميركاتو الشتوي الحالي. وأبلغ مسؤولو النادي الكتالوني اللاعب والوفد المرافق له بأن خروجه ليس خياراً مطروحاً للنقاش في الوقت الحالي، مؤكدين على ثقتهم الكاملة في قدراته.
🔥 𝗖𝗢𝗠𝗘𝗕𝗔𝗖𝗞 & 𝗟𝗔𝗦𝗧-𝟭𝟲 𝗦𝗘𝗖𝗨𝗥𝗘𝗗 🔥
— FC Barcelona (@FCBarcelona) January 29, 2026
👀🍿 UN DIA DE PARTIT: Barça 4-1 København
Mission accomplished at the Spotify Camp Nou pic.twitter.com/rTeTYrnCWf
وحرص النادي على طمأنة الموهبة الشابة بأن دوره سيزداد بشكل تدريجي خلال الأشهر القادمة، خاصة مع النقص العددي الذي يعاني منه الفريق الرديف بسبب الإصابات والرحيل المتكرر للاعبين. ويرى برشلونة أن غيي يمثل جزءاً أساسياً من مشروع النادي المستقبلي، ولا توجد نية لبيعه أو إعارته قبل تقييم وضعه بشكل كامل في الصيف المقبل.
وتبدو الأجواء داخل برشلونة متوترة بعض الشيء مع اقترح نيوكاسل مبالغ مغرية، إلا أن سياسة هانز فليك في الاعتماد على الشباب تمنح اللاعب بصيصاً من الأمل في العودة لدائرة الضوء مع الفريق الأول قريباً، وهو ما قد يقنعه بالبقاء وتجاهل العروض القادمة من “البريميرليج”.
هل ينجح نيوكاسل في كسر صمود برشلونة وخطف جوهرة لاماسيا؟
يبقى السؤال الأهم في الشارع الرياضي الكتالوني: هل ستصمد إدارة خوان لابورتا أمام القوة المالية لنيوكاسل إذا ما استمر اللاعب في الجلوس على مقاعد البدلاء؟ الأيام القليلة القادمة قبل إغلاق سوق الانتقالات ستكون حاسمة في تحديد مصير الموهبة التي يراها الكثيرون “إنييستا الجديد” في ملاعب كتالونيا.