في عصر هيمنة مانشستر سيتي، يبدو اختيار لاعب لغريمه مانشستر يونايتد أمرًا صادمًا، خاصة بعد تفضيل أنطوان سيمنيو الانتقال للطرف الأزرق في يناير الماضي.
ومع ذلك، تشير التقارير إلى تحول مفاجئ في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، حيث يستعد الشياطين الحمر لتوجيه ضربة قوية لرجال بيب جوارديولا الذين ينافسون أرسنال على اللقب، بينما يقاتل اليونايتد بشراسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا بعد انتصارات مدوية مؤخرًا على قطبي الصدارة.
وذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن كول بالمر نجم تشيلسي الحالي، منفتح بقوة على فكرة الانتقال المثير إلى أولد ترافورد، حيث يشعر اللاعب الدولي الإنجليزي بعدم الاستقرار المتزايد في العاصمة لندن.

الحنين إلى المنزل وحب الطفولة يحسمان القرار
ورغم انضمامه للبلوز قادمًا من السيتي في سبتمبر 2023، إلا أن المصادر تؤكد ترحيبه الشديد بالاهتمام القادم من الجانب الأحمر لمدينة مانشستر، مفضلاً إياه على ناديه السابق.
ولم يمر وضع بالمر مرور الكرام، حيث عانى المهاجم الشاب من غياب الاستمرارية هذا الموسم، مكتفيًا بالبدء في 11 مباراة فقط بسبب إصابة مزمنة في الفخذ.
وزاد غيابه عن قائمة تشيلسي في الفوز الأخير على كريستال بالاس بنتيجة 3-1 من حدة التكهنات حول مستقبله الطويل الأمد، خاصة مع تواتر الأنباء عن رغبته في مغادرة ستامفورد بريدج.
رغم توقيعه عقدًا محسنًا يمتد حتى عام 2033 في الموسم الماضي، إلا أن بالمر يفتقد مسقط رأسه بشدة، حيث يعود بانتظام إلى مانشستر لقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، ويعتبر هذا الانجذاب القوي نحو المنزل عاملاً رئيسيًا ومحوريًا في تفكيره الحالي لاتخاذ خطوة الرحيل عن العاصمة.
وتلعب العاطفة دورًا كبيرًا في توجيه بوصلة اللاعب، حيث كشفت التقارير أن بالمر كان مشجعًا لفريق مانشستر يونايتد خلال فترة نشأته، مما يجعل النادي هدفًا أساسيًا في رادار انتقالاته. ويعد هذا الانتماء القديم دافعًا قويًا لتفضيل الشياطين الحمر على حساب مانشستر سيتي الذي لعب له سابقًا، وهو ما قد يجبر إدارة تشيلسي على اتخاذ قرار غير مرغوب فيه ببيع اللاعب.
هل يخطف اليونايتد الصفقة رغم ماضي اللاعب مع السيتي؟
تترقب إدارة مانشستر يونايتد الوضع عن كثب، حيث ستكون مستعدة تمامًا للاستماع للعروض والتحرك فورًا إذا أصبح بالمر متاحًا في السوق.
وبات من الواضح أنه في حال سنحت الفرصة للاختيار بين قطبي المدينة، فإن اللاعب الشاب البالغ من العمر 23 عامًا قد حسم أمره بتفضيل اللون الأحمر، مما يمنح اليونايتد أفضلية معنوية وتسويقية كبيرة على حساب غريمه التقليدي.