ألونسو يشترط ضم 4 صفقات ورحيل 5 لاعبين للموافقة على تدريب ليفربول
يعيش نادي ليفربول الإنجليزي فترة عصيبة مليئة بالتقلبات وعدم الاستقرار الفني، وذلك في ظل النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق تحت قيادة المدرب الهولندي أرني سلوت في الموسم الحالي.
ودفعت هذه الأزمة إدارة الريدز إلى التحرك السريع للبحث عن مخرج يعيد الفريق إلى مساره الصحيح، حيث وقع اختيارهم على أسطورة الفريق السابق تشابي ألونسو ليكون المنقذ والمشرف على المشروع الجديد في أنفيلد.
ويرى المدرب الإسباني الذي أصبح حرًا بعد انتهاء رحلته مع ريال مدريد مطلع عام 2026، في العودة إلى ليفربول فرصة مثالية لإعادة إثبات ذاته في الدوري الأقوى عالميًا.
ومع ذلك فإن ألونسو لا ينوي قبول المهمة لمجرد العاطفة، بل وضع شروطًا صارمة تتعلق بصلاحيات كاملة في إعادة هيكلة الفريق، مؤكدًا عدم استعداده لتولي المسؤولية دون ضمانات حقيقية تمكنه من تطبيق فلسفته الخاصة.
بديل صلاح وصفقات دفاعية وهجومية
وفرض ألونسو على طاولة المفاوضات خطة ثورية تتضمن تغيير جلد الفريق بالكامل، مشترطًا إبرام 4 صفقات نوعية لتعزيز المراكز الحيوية، مقابل الاستغناء عن 5 لاعبين من القوام الحالي، حسب ما قالته شبكة “fichajes”.
وتهدف هذه الخطة الجريئة إلى بناء فريق شاب وديناميكي قادر على المنافسة فورًا، وهو ما يضع إدارة النادي أمام اختبار صعب للموازنة بين الطموحات الرياضية والقدرات المالية.
حدد ألونسو قائمة طلباته بدقة متناهية، حيث وضع المدافع الهولندي ميكي فان دي فين، لاعب توتنهام، على رأس أولوياته لترميم الخط الخلفي وتعويض تراجع مستوى فيرجل فان دايك، مستغلًا سرعته الكبيرة.

وفي خط الوسط، وقع اختيار المدرب الباسكي على الموهبة الإنجليزية آدم وارتون لضبط إيقاع اللعب وتنظيم الهجمات تحت الضغط، وهي ميزة يفتقدها الفريق حاليًا.
وعلى الصعيد الهجومي، يرغب ألونسو في ضخ دماء جديدة وحيوية عبر الجناحين. فقد طلب التعاقد مع الفرنسي برادلي باركولا من باريس سان جيرمان لتنشيط الجبهة اليسرى بمهاراته الفردية، بينما يعتبر مايكل أوليس هو الهدف الأهم والأكبر، حيث يراه ألونسو الوريث الشرعي والبديل المثالي لخلافة محمد صلاح وحمل لواء النجومية في أنفيلد للسنوات القادمة.
من هم ضحايا ثورة التصحيح لتمويل الصفقات الجديدة؟
لتمويل هذه التعاقدات الضخمة وتوفير السيولة المالية، وضع ألونسو قائمة صادمة من الراحلين تضم أسماء ثقيلة. وتشمل القائمة المدافع إبراهيما كوناتي ولاعبي الوسط ريان جرافينبيرش وكودي جاكبو، بالإضافة إلى بطل العالم ألكسيس ماك أليستر، حيث يرى المدرب أن بيع هؤلاء ضروري لضبط الميزانية وتفريغ القائمة للاعبين الأنسب لخططه.

وتبقى التضحية الأكبر والأكثر إيلامًا للجماهير هي الموافقة على رحيل النجم التاريخي محمد صلاح، حيث يعتقد ألونسو أن دورة اللاعب مع الفريق قد انتهت، وأن بيعه سيوفر الأموال اللازمة لبناء الفريق الجديد.
وتدرس إدارة ليفربول حاليًا هذه الشروط المعقدة بعناية شديدة قبل اتخاذ القرار النهائي، في واحدة من أخطر عمليات إعادة البناء في تاريخ النادي الحديث.