أخبار الكرة الإسبانيةالكرة الذهبيةأخباربرشلونة

رافينيا: كنت الأحق بالكرة الذهبية وأنشيلوتي أعاد الروح للبرازيل

فتح البرازيلي رافينيا، نجم فريق برشلونة الإسباني، النار من جديد على معايير اختيار جوائز الأفضل في العالم، مؤكداً أنه كان الأحق بالتتويج بجائزة الكرة الذهبية “بالون دور” عن الموسم الماضي. وأبدى الجناح المتألق استغرابه من عدم تقدير أرقامه الاستثنائية التي حققها، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية لا يجب أن تعتمد على تقييم بطولة واحدة فقط، بل على عطاء اللاعب طوال العام.

وكان رافينيا قد قدم موسماً مذهلاً (2024-2025)، حيث نجح في تسجيل 34 هدفاً وصناعة 26 تمريرة حاسمة، وهي أرقام وضعت الفريق الكتالوني في منصات التتويج. وأوضح اللاعب في تصريحاته الأخيرة لشبكة “SofaScore” أنه رغم احترامه لزملائه، إلا أنه يرى أن مساهمته الفنية والألقاب التي حققها كانت كافية لجعله المتربع على عرش لاعبي العالم في تلك النسخة.

ولم يكتفِ النجم البرازيلي بالحديث عن الجوائز، بل تطرق إلى التحول الكبير في مسيرته تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك. وأكد رافينيا أن فليك هو السبب الرئيسي في وصوله إلى قمة مستواه الفني، حيث منحه الثقة المطلقة في وقت كان هو نفسه يشكك في قدراته، مما جعله يقدم أفضل نسخة في تاريخه الكروي حتى الآن.

رافينيا: أنشيلوتي أعاد الروح لمنتخب البرازيل

بعيداً عن أجواء النادي الكتالوني، كال رافينيا المديح لمدربه في المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، مشيراً إلى أن طريقته في التعامل مع اللاعبين وقربه منهم تمنحهم دافعاً كبيراً. وأكد أن وصول أنشيلوتي لتدريب “السامبا” أعاد الروح للمنتخب وساعد اللاعبين على إعادة الاتصال بهويتهم الكروية الحقيقية داخل الملعب.

أما فيما يخص مستقبله بعد اعتزال كرة القدم، فقد استبعد رافينيا تماماً فكرة الدخول في عالم التدريب، واصفاً مهنة المدير الفني بأنها “غير عادلة” تجاه العائلة. وأوضح النجم البرازيلي أن المدرب يعيش حياته تقريباً داخل الفنادق والملاعب، ويصل قبل الجميع ويرحل بعدهم، وهو أمر لا يرغب في تكراره بعد نهاية مشواره كلاعب.

وأشاد رافينيا في ختام حديثه بزميله الشاب لامين يامال والفرنسي عثمان ديمبيلي، مؤكداً أنهما قدما مستويات استثنائية أيضاً، لكنه ظل متمسكاً برأيه في أن معايير الكرة الذهبية بحاجة لإعادة نظر لتشمل المجهود الإجمالي للاعب خلال الموسم بجميع بطولاته.

هل تعرض رافينيا للظلم في سباق الكرة الذهبية؟

تظل لغة الأرقام هي الحجة الأقوى لرافينيا، فالمساهمة بـ 60 هدفاً في موسم واحد هو رقم نادراً ما يتكرر في الدوريات الكبرى. فهل تتفق مع النجم البرازيلي في أن معايير “فيفا” و”فرانس فوتبول” تظلم اللاعبين الذين يقدمون أداءً ثابتاً طوال العام ويركزون فقط على الحسم في البطولات المجمعة؟

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.