نادٍ جديد يقتحم الصراع على ضم مارك كاسادو من برشلونة
في خضم اضطرابات سوق الانتقالات الشتوية، يبرز اسم مارك كاسادو كأحد الملفات الساخنة داخل نادي برشلونة، بعدما أبدى لاعب الوسط الإسباني انفتاحه على دراسة مستقبله في ظل قلة دقائق اللعب التي حصل عليها خلال الموسم الحالي.
برشلونة، الذي يمر بمرحلة دقيقة عقب إصابة بيدري، يستعد لأسابيع حاسمة على الصعيدين المحلي والقاري تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، ما جعل وضع بعض العناصر الشابة محل متابعة من أندية أوروبية عدة، وفي مقدمتها جلطة سراي التركي.
ووفق تقارير صحفية، وضع النادي التركي كاسادو على رأس أولوياته لتعزيز خط وسطه خلال النصف الثاني من الموسم، مستفيدًا من تراجع مشاركاته مؤخرًا مع الفريق الأول.
بعد رحيل درو لماذا لا يقوم لابورتا وإدارة برشلونة برفع الشروط الجزائية للاعبي اللاماسيا؟ 🤔
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 23, 2026
أحمد طنطاوي يُوضح 🎥#برشلونة #لابورتا #درو pic.twitter.com/8aCjHuAY6n
جلطة سراي أحدث المنضمين لصراع التعاقد مع كاسادو
ورغم ذلك، لم تختفِ موهبة خريج “لاماسيا” عن أنظار السوق، حيث تتابعه أندية أخرى، أبرزها أتلتيكو مدريد، التي تراقب تطورات وضعه عن كثب.
جلطة سراي تحرّك بالفعل بشكل مبدئي لاستكشاف موقف اللاعب، معوّلًا على تقديم مشروع رياضي طموح وعرض تنافسي، في ظل عدم كونه خيارًا أساسيًا لدى فليك في الوقت الراهن. إلا أن رد كاسادو جاء واضحًا، إذ شدد عبر ممثليه على أن هدفه الأول هو النجاح بقميص برشلونة وانتزاع مكانه داخل التشكيلة.
اللاعب الإسباني، يحظى بتقدير كبير بفضل انضباطه التكتيكي وجودة تمريراته، وهي عوامل منحته فرصة الظهور مع المنتخبات الوطنية في الفئات السنية. كما يستند في ثقته إلى تجربته خلال الموسم الماضي، حين استفاد من غيابات زملائه ليؤكد أحقيته بالمنافسة.

ورغم الإغراءات الخارجية، رفض كاسادو العروض الأولية لمغادرة النادي، متمسكًا بمشروع فليك الرياضي وبقناعته أنه قادر على تغيير واقعه من خلال العمل اليومي والالتزام داخل التدريبات.
من جانبه، يتابع مجلس إدارة برشلونة باهتمام التحركات التركية، لكنه لا يُبدي أي نية للتفريط في اللاعب خلال يناير، خاصة في ظل الإصابات المتلاحقة والحاجة إلى عمق فني للمنافسة على ثلاث جبهات.
ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، يبقى مستقبل مارك كاسادو مرتبطًا بشعار برشلونة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من يناير، وسط قناعة راسخة لدى اللاعب بأن الصبر والمثابرة هما طريقه الحقيقي لفرض اسمه في كامب نو.