دخلت المفاوضات بشأن انتقال النجم المغربي يوسف النصيري، مهاجم فنربخشة التركي، مرحلة معقدة وغير متوقعة، بعد تدخل ناديه السابق إشبيلية الإسباني في اللحظات الأخيرة، مما وضع إتمام انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي في حالة ترقب.
وتشير التقارير حسب ما ذكره الصحفي جيانلوكا دي مارزيو إلى أن نادي يوفنتوس نجح بالفعل في التوصل إلى اتفاق كامل وشامل مع إدارة نادي فنربخشة التركي لضم المهاجم المغربي.
ورغم حسم الأمور بين الناديين، إلا أن “الضوء الأخضر” النهائي من جانب اللاعب لا يزال مفقوداً، حيث يدرس النصيري مستقبله بعناية فائقة في الساعات الأخيرة.
إشبيلية يفسد مخططات “السيدة العجوز”
العقبة الرئيسية الآن تتمثل في نادي إشبيلية، الذي دخل بقوة على خط المفاوضات لاستعادة يوسف النصيري مهاجمه السابق.
النادي الأندلسي، الذي عاش معه النصيري أجمل فترات مسيرته وتُوج معه بلقبين في الدوري الأوروبي، يضغط على اللاعب لرفض العروض الأخرى والانتظار لتقييم إمكانية عودته إلى الدوري الإسباني، وهو ما شكل ضغطاً عاطفياً ورياضياً كبيراً على “أسد الأطلس”.
🤸♂️ YOUSSEF EN-NESYRI'DEN HARİKA BİR VOLE!
— A Spor (@aspor) February 27, 2025
⚽ Fenerbahçe, Faslı santrforunun attığı mükemmel golle Gaziantep FK karşısında skoru 2-0'a getirdi.#GFKvFB pic.twitter.com/2ZugdIKNEH
موقف فنربخشة: يوفنتوس أو البقاء في إسطنبول
أبلغت إدارة النادي التركي يوسف النصيري بموقفها بكل وضوح: الاتفاق مع يوفنتوس جاهز للتنفيذ، والخيارات المتاحة أمامه الآن هي إما قبول الانتقال إلى “البيانكونيري” أو البقاء في صفوف فنربخشة.
وبناءً عليه، تواجد النصيري في تركيا لعقد اجتماعات مكثفة مع وكيل أعماله، دون منح الموافقة النهائية لأي طرف حتى الآن، مما دفع مسؤولي يوفنتوس (بقيادة أوتوليني) للعودة دون اصطحاب اللاعب، مع بقاء الصفقة في حالة “انتظار”.

الساعات القادمة تحسم المصير
رغم هذا التوقف المؤقت، لا يزال يوفنتوس يشعر بالثقة نظراً لمتانة الاتفاق الذي تم مع الجانب التركي، لكن الإدارة الإيطالية تدرك جيداً أن الخطوة الأخيرة تعتمد كلياً على رغبة النصيري؛ هل يختار تحدي “الكالتشيو” مع يوفنتوس، أم يستجيب لنداء القلب والعودة إلى قلعة “رامون سانشيز بيزخوان”؟