أخبار الكرة الإسبانيةبرشلونةأخباربرشلونة

موهبة صنعت في برشلونة.. ريال مدريد يقترب من ضم أولى صفقاته في 2026

يقترب نادي ريال مدريد الإسباني من حسم أولى صفقاته للمستقبل في عام 2026، في خطوة جديدة تؤكد استمرار استراتيجية النادي الملكي في اصطياد المواهب الشابة من مختلف الأكاديميات في إسبانيا.

وكشفت تقارير صحفية أن إدارة “الميرينجي” باتت على بعد خطوات قليلة من التعاقد مع اللاعب الناشئ كليفورد نانا، لتدعيم صفوف الفئات السنية بالنادي (لا فابريكا).

ويبلغ كليفورد نانا من العمر 16 عامًا، وينشط حاليًا في صفوف نادي “دام” (CF Damm) الكتالوني، وهو أحد الأندية المعروفة بتفريخ المواهب في المنطقة.

ويشغل اللاعب مركز الجناح، حيث لفت الأنظار بشدة بفضل مهاراته الفردية وسرعته، مما جعله هدفًا رئيسيًا لكشافة ريال مدريد الذين يراقبون تطوره عن كثب لضمه إلى قلعة سانتياجو برنابيو.

على خطى فيكتور مونيوز.. تكرار تجربة النجاح

وتحمل الصفقة طابعًا خاصًا ومثيرًا للجدل، نظرًا لخلفية اللاعب الكتالونية، حيث سبق لـ نانا التواجد واللعب في أكاديمية برشلونة “لا ماسيا” قبل انتقاله إلى فريقه الحالي.

وتمثل هذه الخطوة ضربة فنية ومعنوية، حيث يستعد الريال للاستفادة من موهبة صُقلت بدايتها داخل جدران الغريم التقليدي، قبل أن تخطفها أعين كشافة العاصمة.

لا تعد هذه المرة الأولى التي يوجه فيها ريال مدريد أنظاره نحو جواهر نادي “دام” الكتالوني، بل تأتي الصفقة استنساخًا لتجربة سابقة ناجحة للغاية. فقد سبق للنادي الملكي أن تعاقد من نفس النادي مع اللاعب فيكتور مونيوز، الذي سار في طريق التألق وأثبت صحة رهان الكشافة المدريدية.

ويُقدم فيكتور مونيوز حاليًا مستويات مبهرة واستثنائية مع نادي أوساسونا، مما جعل إدارة ريال مدريد أكثر قناعة بجودة المواهب القادمة من مدرسة “دام”. ويأمل مسؤولو الملكي أن يسير كليفورد نانا على نفس النهج، وأن يتطور ليصبح أحد نجوم الفريق الأول في المستقبل القريب، مستغلين العلاقة الجيدة والخبرة السابقة في التعامل مع مواهب هذا النادي.

هل يندم برشلونة على التفريط في جوهرته لصالح الغريم؟

مع اقتراب حسم الصفقة رسميًا، يفتح انتقال كليفورد نانا إلى ريال مدريد باب التساؤلات حول سياسة الحفاظ على المواهب في برشلونة. فبعد أن كان اللاعب جزءًا من منظومة النادي الكتالوني، ها هو يستعد لارتداء قميص الغريم الأزلي. فهل ينجح الجناح الشاب في إثبات نفسه وتفجير موهبته في مدريد، ليجعل برشلونة يعض أصابع الندم على التفريط فيه، أم ستكون مجرد صفقة عابرة في صراع الأكاديميات المستمر بين القطبين؟.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.