موسم استثنائي تحت الضغط.. تعديلات مرتقبة على جدول الدوري وكأس الأردن
كشفت تقارير صحفية أردنية أن لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم تدرس إجراء تعديلات مرتقبة على جدول منافسات دوري المحترفين وكأس الأردن، في ظل موسم استثنائي يفرض ضغطًا كبيرًا على البطولات المحلية.
وأوضحت التقارير أن ازدحام المواعيد بعد استئناف منافسات الدوري الأردني، إلى جانب التوقفات الدولية، ومشاركات الأندية في البطولات الآسيوية، فرض على اتحاد الكرة البحث عن حلول مرنة تضمن استكمال المسابقات في توقيتات مناسبة.
ويأتي هذا الحراك التنظيمي في وقت حساس، بعدما دخل الموسم مراحله الحاسمة، ومع اقتراب فتح باب القيد الشتوي، وازدياد أهمية إدارة الوقت والتفاصيل الصغيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بتأهل منتخب الأردن إلى كأس العالم 2026.
ضغط البطولات يفرض حلولًا استثنائية على اتحاد الكرة والأندية
قالت صحيفة الغد الأردنية، أن أندية الدوري الأردني تجد نفسها أمام برنامج مزدحم بعد استئناف منافسات الدوري أواخر الشهر الحالي، حيث يتواصل السباق حتى نهاية المسابقة المتوقعة في الثلاثين من شهر أبريل المقبل، من دون فترات توقف تُذكر، باستثناء فترة التوقف الدولي الممتدة من الثالث والعشرين وحتى الحادي والثلاثين من شهر مارس المقبل.
وأضافت الصحيفة الأردنية، أن من ضمن الخيارات المطروحة على طاولة لجنة المسابقات، إقامة المباريات المتبقية من بطولة الكأس قبل خوض الفرق منافسات الأسبوع الحادي عشر من الدوري، بإقامة المباراتين المؤجلتين من الدور ربع النهائي، وتأجيل مباراتي الدور نصف النهائي والنهائي إلى ما بعد نهاية منافسات دوري المحترفين في أبريل المقبل، على أن يتم حسم الموضوع في ضوء مشوار المنتخب الأولمبي في نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا في السعودية.
وأكملت، أنه كان من المقرر، إقامة المباراة النهائية لكأس الأردن، وفق أجندة الموسم، في أواخر العام الحالي، قبل أن تفرض مشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العرب، والتزامات بعض الأندية في دوري أبطال آسيا 2، سلسلة من التعديلات والتأجيلات المتلاحقة على جدول المسابقة.
وأردفت، أنه مع بقاء 17 جولة كاملة من عمر الدوري، بعد أن خاضت الفرق 10 جولات فقط، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا عند الأجهزة الفنية، في ظل الحاجة إلى المحافظة على الجانب البدني وتجنب الإصابات، إلى جانب إدارة ملف الإيقافات والإرهاق، والصعوبات التي تواجهها إدارات الأندية في تأمين رواتب ومستحقات اللاعبين، والقدرة على إبرام تعاقدات جديدة خلال فترة القيد الثانية.
وأوضحت، أنه رغم ما تحمله فترات التوقف الطويلة من سلبيات، أبرزها فقدان نسق المباريات وحاجة الفرق إلى إعادة إعداد بدني وفني جديد، إلا أنها في المقابل تمثل فرصة ثمينة للأجهزة الفنية والإدارات لإعادة ترتيب الأوراق، وإجراء مراجعة شاملة لمسيرة الفرق بعد مرور 10 جولات من عمر البطولة.
وأشارت، أن هذه المرحلة تتيح مساحة زمنية كافية لتقييم الأداء العام وتشخيص نقاط القوة والضعف، في محاولة لتصويب المسار قبل انطلاق مرحلة الإياب، التي يتوقع أن تكون أكثر سخونة وإثارة، في ظل التقارب النقطي بين معظم الفرق، واشتداد الصراع سواء على مراكز المقدمة أو للهروب من شبح الهبوط.
واستطردت، أن مع عودة المنافسات، ستدخل الفرق سباقًا مفتوحًا مع الزمن، حيث لا مجال للتعويض أو التقاط الأنفاس، وستكون القدرة على إدارة التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في رسم ملامح المشهد الختامي للدوري، في موسم استثنائي فرضته الظروف والإنجازات، ويُتوقع أن يكون من أكثر المواسم الكروية إثارة في السنوات الأخيرة.
واختتمت، الأندية تنظر إلى جدول الأسابيع السبع عشر المتبقية من دوري المحترفين، إلى جانب تحديد مواعيد المباراتين المؤجلتين من منافسات الدور ربع النهائي لكأس الأردن، واللتين تجمعان الوحدات مع السلط، والحسين إربد مع الجزيرة، إضافة إلى الإعلان عن مواعيد مباراتي نصف النهائي، اللتين تأهل إليهما الرمثا والفيصلي، وصولًا إلى المباراة النهائية، لوضع أفضل الخطط للمرحلة المقبلة.