من هو مانويل أنخيل؟.. مودريتش الشباب الذي صعده أربيلوا في ريال مدريد
أعلن ألفارو أربيلوا عن قائمة ريال مدريد التي ستخوض مباراة ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، وكان أبرز الأسماء الجديدة مانويل أنخيل لاعب الوسط.
اختصر ألفارو أربيلوا الفارق بين مانويل أنخيل ولاعبي الصف الأول في ريال مدريد بضمه لقائمة الفريق ضد ألباسيتي، حيث لا يرى المدرب الجديد للفريق الملكي في اللاعب الشاب نقصًا فنيًا أو ذهنيًا، بل مجرد حاجة للنضج الزمني.
هذا الأمر لن يحدث إلا بالمشاركة والظهور مع الفريق الأول، مثلما حدث مؤخرًا مع راؤول أسينسيو الذي صعّده أنشيلوتي، وكذلك جونزالو جارسيا، الذي تألق مع تشابي ألونسو قبل رحيله.
من هو مانويل أنخيل؟
مانويل أنخيل موران إيبانيز، وُلد في 15 مارس 2004، ويبلغ طوله 1.70 متر، ويتألق في مركز وسط الملعب، وقدمه المفضلة هي اليسرى.
لعب مع فريق ريال مدريد في المراحل السنية منذ انضمامه من ناشئي إشبيلية عام 2018، ومثّل فرق الشباب «جوفينيل» و«الكاستيا».
مانويل أنخيل حاليًا هو قائد فريق ريال مدريد للشباب، ومثّل منتخب إسبانيا في المراحل السنية تحت 15 و16 و18 و19 عامًا.
وبمجرد أن تولى ألفارو أربيلوا تدريب ريال مدريد، جلب معه قائد فريق الشباب الذي كان يشرف عليه مدرب الملكي، في إشارة إلى أن صاحب الـ21 عامًا يستحق الفرصة في الفريق الأول.

لوكا مودريتش الجديد
يُعد مانويل أنخيل من أكثر لاعبي لا فابريكا تشابهًا، من حيث الصفات، مع لوكا مودريتش أسطورة النادي الملكي، الذي رحل في الصيف الماضي وترك فراغًا كبيرًا في وسط الملعب.
هذا الأمر ليس من باب المبالغة، بل من زاوية الأسلوب: لاعب يفكر قبل أن تصل إليه الكرة، ويجعل الإيقاع يسير حسب ما يريد، وهو ما وصفه موقع “therealchamps” المختص بمتابعة شباب النادي الملكي.
أبرز ما يميز مانويل أنخيل هو أناقة التعامل مع الكرة؛ لمسته الأولى بسيطة، مراوغته قصيرة وفعّالة، وقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط تجعله خيارًا آمنًا في أصعب مناطق الملعب.
خفة حركته ومقاومته للالتحامات تسمح له بالخروج من الزحام بأبسط الحلول، وهو ما يحتاجه ريال مدريد في وسط الملعب، مع تشابه الأدوار بين فالفيردي وتشواميني وكامافينجا، وابتعاد بيلينجهام عن مستواه.
اللعب بالقدمين
من النقاط اللافتة في شخصية مانويل أنخيل الفنية أنه لاعب يجيد اللعب بكلتا القدمين. عند مشاهدة أهدافه، يصعب على المدافعين وحراس المرمى توقع القدم التي سيستخدمها في التسديد، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة داخل وحول منطقة الجزاء.
بالإضافة إلى ذلك، فيما يتعلق بالتمرير، تجده يوزع اللعب بالقدم اليمنى تمامًا مثلما يفعل باليسرى، وهي أشياء نادرة التواجد في ريال مدريد حاليًا.
يمتلك مانويل أنخيل جودة رؤية نادرة للاعب في عمره؛ تمريراته ليست عشوائية، بل محسوبة بدقة، وغالبًا ما تكسر خطوط الخصم. هذه الرؤية تمنحه القدرة على التواجد في كل أرجاء الملعب، سواء في البناء من الخلف أو الربط بين الخطوط.
في تدريبات ريال مدريد أمس، ظهر أربيلوا مهتمًا باللاعب، وهو ما يجعلنا ننتظر مشاركته ضد ألباسيتي في مباراة ربما تكون سهلة على النادي الملكي.
صعود متأخر
منذ عام 2023، يتألق اللاعب مع فرق الشباب في ريال مدريد، لكنه لم يحصل على الفرصة مع كارلو أنشيلوتي ثم تشابي ألونسو، قبل أن يجلبه أربيلوا معه للفريق الأول.
في سن الـ21 عامًا، يُعد الصعود متأخرًا في أوروبا، بالنظر إلى لاعبين أمثال لامين يامال وجافي وبيدري في برشلونة، وتصعيدهم مبكرًا في سن أصغر، وكذلك في فرق أوروبية أخرى مثل أرسنال الذي منح بوكايو ساكا الفرصة في سن مبكرة أيضًا، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.
العلاقة مع أربيلوا
عندما تولى ألفارو أربيلوا تدريب فريق «جوفينيل A»، صرّح مانويل: «كنت متوترًا قليلًا في المرة الأولى التي أتحدث فيها مع أربيلوا».
ذلك التوتر تلاشى بالتأكيد، بالنظر إلى مشاركة اللاعب مع أربيلوا في 33 مباراة، كأكثر ثاني مدرب لعب معه مباريات بعد راؤول جونزاليس (50 مباراة).

خلال 33 مباراة، لعب مانويل 2627 دقيقة مع أربيلوا، وتمكن من تسجيل هدفين وصناعة مثلهما.