من مراهق مرفوض إلى نجم ريال مدريد.. لماذا قال تشيلسي لا لمبابي؟
في عالم كرة القدم، لا يكفي أن تملك موهبة خارقة لتصبح نجمًا، فهناك فرق بين القدرة الفطرية والعمل الجاد؛ كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الحالي، مثال حي على هذا التناقض.
قبل أن يتألق الفرنسي في سانتياجو برنابيو، كان هناك من رفضه ببساطة لأنه لم يُظهر الالتزام الذي تبحث عنه الأندية الإنجليزية، حتى لو كان موهوبًا بشكل لا يصدق.
في عمر الثالثة عشرة، جاء مبابي لاختبار في صفوف نادي تشيلسي الإنجليزي، يرافقه والده ووالدته فايزة العماري، وكيلة أعماله الحالية، وهي تحمل معه آمال العائلة كلها.
الكشاف السابق للنادي، سيرج دانييل بوجا، يروي كيف كان اللاعب “مذهلًا بالكرة، لكنه لم يبذل جهدًا كبيرًا دونها”، كانت مهاراته واضحة، لكن البلوز، كما يقول بوجا، كان يبحث عن لاعب “يعمل بجدية في كل لحظة على أرض الملعب”، وهو ما لم يكن مبابي يفعله حينها.

الرفض المبكر كان الدافع.. كيف أصبح مبابي مهاجمًا لا يُوقف؟
رغم رفض تشيلسي، كانت ثقة والدة مبابي بلا حدود، فقد قالت: “لن يعود ابني، إذا أردتموه فتعاملوا الآن، لأنه سيكلفكم 50 مليونًا خلال خمس سنوات”.
وفعلًا، لم يمض وقت طويل حتى انطلقت مسيرة مبابي العالمية، مرورًا بباريس سان جيرمان ووصولًا إلى النادي الملكي، حيث أثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل العمل الجاد هو ما يصنع النجوم.
بوجا يضيف لمحة عن الفترة السابقة لتوهجه: “كان موهوبًا للغاية، لكن إنجلترا تريد لاعبًا يجتهد في كل دقيقة، دفاعيًا، لم يكن قد وصل إلى المستوى المطلوب بعد، لذلك أرادوا إعادة اختباره”.
Sensational move finished by Mbappé 😮💨
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) January 20, 2026
Kvara cutting inside to curl the ball in 😍
Hauge's fantastic strike 💥
Vini power shot 😳
Which was your favourite goal? 🤔@Heineken | #UCLGOTD pic.twitter.com/CM6CyAOx06
اليوم، يبدو من الصعب تخيل أن هذا اللاعب الذي يطير بين المدافعين الآن، قد تعرض لرفض سابق بسبب نقص الالتزام المؤقت، لكنه درس للجميع، الطريق إلى القمة مليء بالتحديات، والنجومية الحقيقية تحتاج أكثر من موهبة.
ومع كل هدف يسجله في البرنابيو، يثبت مبابي أن رفض تشيلسي لم يكن إلا محطة عابرة، وأن اللاعب الذي رفضه مراهقًا، أصبح اليوم رمزًا للنجاح والعمل الجاد في عالم كرة القدم.
جود بيلينجهام
فينسيوس جونيور
مبابي
مودريتش