أخبار الكرة الإماراتيةالإماراتأخبارالإمارات

هل هي رسالة الوداع؟.. مارسيلو برولي لجماهير الإمارات: نغادر بضمير مرتاح

وجه المدرب الأوروجوياني مارسيلو برولي رسالة شكر إلى لاعبي المنتخب الإماراتي الأولمبي، وذلك بعد ختام منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة.

وخسر منتخب الإمارات أمام نظيره الفيتنامي في الدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليودع الأبيض المسابقة.

وشارك برولي عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام”، الجماهير والمتابعين رسالة حملت الكثير من مشاعر الفخر والاعتزاز بالفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية لـ “الأبيض” الأولمبي، مؤكدا أن الرحلة شهدت بناء فريق قوي ومترابط.

مارسيلو برولي يوجه رسالة مؤثرة إلى لاعبي منتخب الإمارات

وأعرب برولي في رسالته عن امتنانه العميق لمنظومة العمل بالكامل، بداية من اللاعبين الذين أظهروا التزاما كبيرا طوال فترة البطولة، وصولا إلى الجهاز الفني والإداري المعاون.

وأشار المدرب الأوروجوياني إلى أن العمل داخل المنتخب الإماراتي كان يسير بروح الجماعة، حيث نجح الجميع في خلق وحدة حقيقية داخل الملعب وخارجه، مما وفر المناخ المناسب للعمل والاجتهاد في سبيل تمثيل الكرة الإماراتية بأفضل صورة ممكنة.

واختتم مدرب المنتخب الأولمبي السابق كلماته بالتأكيد على شعوره بالراحة التامة، كونه قدم كل ما لديه من جهد وفكر لتطوير هذا الجيل من اللاعبين.

ويرى برولي أن التجربة كانت بمثابة امتياز كبير له في مسيرته التدريبية، وهو يشعر بالفخر بما تم بناؤه، موجها الشكر لكل من سانده في هذه الرحلة التي اعتبرها محطة هامة ومميزة في مشواره المهني.

ماذا قال برولي في رسالته لمنتخب الإمارات الأولمبي؟

كتب برولي عبر حسابه: “تنتهي رحلة كأس آسيا هنا، لكننا نحتفظ بالفخر لبناء هذا الفريق، وأود أن أشكر مجموعة اللاعبين الملتزمين على جهودهم، وكذلك كل عضو في الجهاز الفني الذي قدم كل ما لديه يوميا لضمان توفير كل احتياجاتنا”.

وتابع: “لقد كنا وحدة واحدة داخل وخارج الملعب، وأشعر بالفخر والتميز لأنني قدت هذه المجموعة من الأشخاص، نغادر بضمير مرتاح لأننا بذلنا كل جهد ممكن، شكرا لكم على هذه الرحلة”.

كيف كانت فلسفة برولي خلال فترة تواجده مع المنتخب الإماراتي؟

ركز برولي بشكل أساسي على بناء الهوية الجماعية لمنتخب الإمارات الأولمبي، وهو ما ظهر بوضوح في تأكيده على “وحدة الفريق” في رسالته الختامية.

المدرب الأوروجوياني حاول نقل الروح القتالية والانضباط التكتيكي للاعبين الشباب، معتمدا على جيل واعد يمثل مستقبل الكرة الإماراتية، ورغم الصعوبات التي واجهها الفريق في البطولة الآسيوية، إلا أنه شدد على أن العمل الذي تم القيام به سيعود بالنفع على المنتخب في المستقبل.

أحمد عبد الحفيظ

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.