أخبار الكرة المغربيةجمال بلماضيأخبارالجزائر

من الجزائر إلى المغرب.. عادة قديمة تُقرب الركراكي من تدريب عملاق فرنسي

ارتبط اسم المدرب الجزائري جمال بلماضي بطاولة النقاشات كلما مر نادي أولمبيك مارسيليا بأزمة نتائج، لكن يبدو أن الرياح بدأت تغير اتجاهها صوب اسم مغربي هذه المرة وليد الركراكي.

فبعد الإقصاء المرير من دوري أبطال أوروبا وتذبذب نتائج الفريق تحت قيادة الإيطالي روبرتو دي زيربي، بدأت الصحافة الفرنسية تتحدث عن خليفة محتم”، حيث تحول الاهتمام من الحلم القديم (بلماضي) إلى الواقعية الجديدة المتمثلة في مدرب أسود الأطلس.

وارتبط اسم جمال بلماضي بمارسيليا لسنوات، فالرجل ارتدى قميص النادي بين 2000 و2003، ويعرف جيدا ضغط ملعب “فيلودروم”، ويمتلك “الـDNA” المناسب للفريق.

بسبب بنعطية.. وليد الركراكي يزيح جمال بلماضي من حسابات أولمبيك مارسيليا

لذلك، كان طرح اسمه بديهيا عند كل عثرة، حتى وهو يدرب حاليا نادي الدحيل القطري، لكن التقرير الجديد لموقع “Iconsport” يشير إلى أن سحر هذا الاسم بدأ يخفت لصالح اسم جديد يفرض نفسه بقوة.

منذ الجمعة الماضية، ومع انتشار شائعات استقالة الركراكي من تدريب المغرب (التي نفتها الجامعة الملكية رسميا)، التقطت رادارات مارسيليا الإشارة.

الإعلامي الشهير نبيل دجيليت لم يتأخر في الجهر بما يفكر فيه الكثيرون، قائلا: “أرى وليد مدربا لمارسيليا بعد دي زيربي، إلا إذا بقي الأخير لـ 5 سنوات كما وعد..”.

هذا التصريح حول مدرب المغرب من مجرد فرضية إلى خيار جدي يناقشه الجمهور والمحللون، خاصة وأن شخصية الركراكي “الكاريزمية” وقدرته على التعامل مع الضغط الجماهيري (كما حدث في المونديال) تجعله مفصلا على مقاس بدلة تدريب مارسيليا.

وليد الركراكي - تصوير: عمر الناصيري
وليد الركراكي – تصوير: عمر الناصيري

هل ينجح بنعطية في إقناع الركراكي؟

وفي حين يمتلك بلماضي “الماضي” مع النادي، يمتلك الركراكي “الحاضر” متمثلا في المهدي بنعطية، ووجوده كمدير رياضي لمارسيليا، وهو الزميل السابق للركراكي في المنتخب، يعتبر “حلقة الوصل” الأقوى التي ترجح كفة المدرب المغربي.

هذا الرابط الشخصي والمهني يجعل فرضية انتقال وليد إلى “الليج 1” أكثر واقعية من أي وقت مضى، ليتحول وليد إلى الاسم الذي قد ينهي أخيرا أسطورة انتظار بلماضي في الجنوب الفرنسي.