داتا 365Scoresكأس أمم إفريقياأخباركأس أمم إفريقيا

منتخب مصر يخسر في ركلات الترجيح للمرة الخامسة بـ كأس أمم إفريقيا

أنهى منتخب مصر مشواره في نسخة كأس الأمم الإفريقية الحالية في المركز الرابع، بعد خسارته أمام نظيره نيجيريا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وكان الوقت الأصلي للمباراة قد انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، ليلجأ الطرفان إلى منصة الحظ التي لم تبتسم للفراعنة هذه المرة، ليفقد المنتخب المصري فرصة الصعود على منصة التتويج وحصد الميدالية البرونزية.

وتعد ركلات الترجيح جزءا أصيلا من تاريخ المنتخب المصري في كأس أمم إفريقيا، حيث دائما ما كانت الفاصل في لحظات حاسمة، سواء في التتويج بالألقاب أو الوداع المرير. وبخسارة اليوم، يكون المنتخب المصري قد خاض تجربة ركلات المعاناة للمرة الحادية عشرة في تاريخ مشاركاته ببطولة أمم إفريقيا، وهي إحصائية تعكس مدى الصعوبات التي يواجهها الفريق في الأدوار الإقصائية.

وتكشف لغة الأرقام أن ركلات الترجيح لم تعد الصديق الوفي لمنتخب مصر في النسخ الأخيرة، حيث توالت الصدمات بعد فترات من التفوق الكاسح في هذا التخصص. ويرصد هذا التقرير السجل الكامل لمنتخب مصر في ركلات الترجيح عبر التاريخ، مع تسليط الضوء على أبرز المحطات التي فاز فيها الفراعنة أو تجرعوا فيها مرارة الهزيمة.

حصيلة منتخب مصر الإجمالية في ركلات الترجيح

خاض منتخب مصر عبر تاريخه الطويل في بطولة كأس الأمم الإفريقية 11 مواجهة حسمتها ركلات الترجيح من نقطة الجزاء. ونجح الفراعنة في تحقيق الفوز في 6 مناسبات، بينما تذوقوا طعم الخسارة في 5 مرات، منها الخسارة الأخيرة أمام نيجيريا التي جردت الفريق من المركز الثالث في النسخة الحالية.

إحصائية ركلات الترجيحالعدد
إجمالي عدد المرات11 مرة
عدد مرات الفوز6 مرات
عدد مرات الخسارة5 مرات

ويلاحظ أن الكفة بدأت تميل نحو الخسارة في السنوات القليلة الماضية، حيث خسر المنتخب ثلاث مواجهات من آخر أربع مرات لجأ فيها إلى ركلات الترجيح، وهو ما يشير إلى تراجع في نسبة الحسم الذهني والفني في هذه اللحظات الفاصلة.

سجل الانتصارات التاريخية للفراعنة بركلات الترجيح

تمتلك مصر تاريخا ذهبيا مع ركلات الترجيح، حيث كانت سببا مباشرا في حصد لقبين غاليين، الأول في عام 1986 أمام الكاميرون، والثاني في عام 2006 أمام ساحل العاج. كما شهدت نسخة 2021 تألقا لافتا للفراعنة بالفوز في مباراتين متتاليتين بركلات الترجيح أمام ساحل العاج والكاميرون قبل الوصول للمباراة النهائية.

العامالدورالمنافسالنتيجة
1986النهائيالكاميرونفوز مصر
1998ربع النهائيكوت ديفوارفوز مصر
2006النهائيكوت ديفوارفوز مصر
2017نصف النهائيبوركينا فاسوفوز مصر
2021دور 16كوت ديفوارفوز مصر
2021نصف النهائيالكاميرونفوز مصر

وتعتبر هذه الانتصارات من المحطات الخالدة في ذاكرة الجمهور المصري، خاصة وأنها جاءت أمام منتخبات كبرى وفي أدوار متقدمة جدا من البطولة، مما منح اللاعبين في تلك الفترات ثقة كبيرة في التعامل مع ركلات المعاناة.

مرارة الانكسار في ركلات المعاناة

على الجانب الآخر، كانت ركلات الترجيح سببا في ضياع أحلام مصرية كبيرة، بدأت في الثمانينات بالخسارة أمام الجزائر ونيجيريا في الدور نصف النهائي لنسختين متتاليتين. وفي التاريخ الحديث، كانت الصدمة الأكبر في نهائي نسخة 2021 أمام السنغال، ثم الوداع المبكر في نسخة 2023 أمام الكونغو الديمقراطية.

العامالدورالمنافسالنتيجة
1980نصف النهائيالجزائرخسارة مصر
1984نصف النهائينيجيرياخسارة مصر
2021النهائيالسنغالخسارة مصر
2023دور 16الكونغو الديمقراطيةخسارة مصر
النسخة الحاليةالمركز الثالثنيجيرياخسارة مصر (4-2)

وجاءت خسارة اليوم أمام نيجيريا لتزيد من أوجاع الجماهير، حيث تكرر سيناريو السقوط في مباراة تحديد المركز الثالث، وهو ما جعل حصيلة الخسائر تقترب كثيرا من حصيلة الانتصارات، ليفقد المنتخب المصري أفضليته التاريخية في هذا النوع من الحسم.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.