“مملكة الخطف”.. كيف أصبح بيراميدز كابوس الأهلي في الميركاتو؟
منذ ظهور نادي بيراميدز على الساحة الرياضية المصرية، تغيرت موازين القوى في سوق الانتقالات تماماً، ولم تعد “كلمة الأهلي” هي الأخيرة في حسم الصفقات الكبرى.
تحول النادي السماوي من مجرد منافس على أرض الملعب إلى “صياد محترف” يترصد أهداف الأهلي، لينتزعها من بين يديه في اللحظات الأخيرة، معتمداً على قوة شرائية هائلة وتخطيط يهدف لكسر الاحتكار التاريخي للقطبين.
آخر هذه الضربات الموجعة كان بطلها الحارس الأردني المتألق عودة الفاخوري، نجم نادي الحسين إربد، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من ارتداء القميص الأحمر لتدعيم حراسة مرمى الأهلي.
وبينما كانت الجماهير تنتظر الإعلان الرسمي، تدخل مسؤولو بيراميدز بعرض مالي مغرٍ وإغراءات فنية، لينجحوا في الحصول على توقيع الحارس وينهوا الصفقة لصالحه في “ريمونتادا” إدارية أربكت حسابات القلعة الحمراء.

كيف انتزع بيراميدز صفقات الأهلي؟
هذا الصراع ليس وليد الصدفة، بل هو استمرار لسياسة “نفس الطويل” التي يتبعها بيراميدز؛ فالمسألة لا تتعلق فقط بضم لاعب، بل بإثبات التفوق في “صراع النفوذ” داخل الميركاتو.
في كل مرة يدخل فيها الأهلي مفاوضات مع موهبة صاعدة أو نجم محترف، يظهر بيراميدز كطرف ثانٍ لا يكتفي بالمشاهدة، بل يقلب الطاولة ويحول وجهة اللاعب نحو “الدفاع الجوي”.
التقرير التالي يستعرض “القائمة السوداء” في ذاكرة الجماهير الحمراء، وهي لمجموعة من اللاعبين الذين اختاروا اللون السماوي رغم إغراءات “التتش”، بالإضافة إلى الأسماء التي غادرت الجزيرة في صفقات أحدثت ضجة لم تنطفئ نيرانها حتى الآن.
عودة الفاخوري
اللاعب الأردني المتألق الذي كان يضعه الأهلي كخيار أول لتدعيم صفوفه، وبعد مفاوضات متقدمة مع نادي الحسين إربد، دخل بيراميدز بقوة وحسم الصفقة في ساعات قليلة، ليوقع اللاعب رسمياً ويصبح بانتظار الإعلان الرسمي بقميص “السماوي”.
فيستون ماييلي
المهاجم الكونغولي المرعب الذي تابعه كولر وجهازه الفني لفترات طويلة في أدغال أفريقيا، وبينما كان الأهلي يدرس الصيغة المالية لضمه، تحركت إدارة بيراميدز بسرعة وحسمت الصفقة من نادي يانج أفريكانز، ليتحول ماييلي إلى الهداف الأول لبيراميدز بدلاً من أن يكون “سوبر” الأهلي.

محمد رضا بوبو
أحد أكثر الصفقات التي شهدت صراعاً علنياً؛ فاللاعب كان قد أعلن صراحة عن رغبته في تمثيل الأهلي، وظل المارد الأحمر يفاوض نادي فيوتشر (مودرن سبورت حالياً) لشهور، إلا أن عرض بيراميدز المالي الضخم حسم الجدل وأنهى الصفقة لصالحه في الأمتار الأخيرة.
مصطفى زيكو
الجناح الطائر الذي لفت الأنظار مع فريق زد، وكان الأهلي يراه البديل الأمثل لتعويض رحيل بعض أجنحته، لكن بيراميدز نجح في إقناع اللاعب والنادي بالمشروع الجديد والمقابل المادي المتفوق، ليقطع الطريق تماماً على لجنة التخطيط بالقلعة الحمراء.
أسامة جلال
منذ كان في صفوف إنبي، كان أسامة جلال هو المدافع الذي يجمع عليه الخبراء لخلافة الكبار في الأهلي، وبالفعل بدأت المفاوضات الأهلاوية، لكن تدخل بيراميدز بعرض لم يستطع النادي البترولي رفضه جعل أسامة جلال ركيزة أساسية في دفاعات الفريق السماوي.
عبد الرحمن مجدي
نجم الإسماعيلي الذي ارتبط اسمه بالأهلي في كل “ميركاتو” على مدار 3 سنوات، وكان اللاعب يحلم بارتداء القميص الأحمر، ولكن مع تعثر المفاوضات المالية في كل مرة، انقض بيراميدز على الصفقة وحقق للاعب رغبته في الخروج من الإسماعيلي لكن نحو “الدفاع الجوي”.
إيفرتون وحامد حمدان
صفقتان شابتا اتسمتا بالسرية والسرعة؛ فحامد حمدان كان موهبة فلسطينية قريبة جداً من التوقيع للأهلي قبل أن يغير وجهته فجأة، وكذلك إيفرتون الذي دخل بيراميدز فيه كمنافس شرس ليفوز بخدماته ويؤكد تفوقه في استقطاب المواهب الأجنبية.
🟥 #آخر_خبر | نادي بيراميدز 🇪🇬 يتعاقد مع الجناح البرازيلي إيفرتون دا سيلفا 🇧🇷 قادما من بانيك أوسترافا التشيكي pic.twitter.com/og6NnsT8Ab
— beIN SPORTS الإخبارية (@beINSPORTSNews) July 28, 2025
“مربع الجدل”.. نجوم غادروا التتش نحو المنافس الجديد
لم يكتفِ بيراميدز بخطف الصفقات الجديدة، بل هز استقرار الأهلي بضم نجوم الفريق الأساسيين في لحظات تاريخية فارقة:
عبد الله السعيد
مايسترو الأهلي الذي فجر أزمة “صفقة القرن” بتوقيعه للزمالك، قبل أن يتدخل بيراميدز ويشتريه من أهلي جدة في صفقة غيرت موازين القوى التهديفية في مصر.

رمضان صبحي
الصدمة الأكبر للجمهور الأحمر؛ حيث رفض “ابن النادي” البقاء في الأهلي وفضل عرض بيراميدز في اللحظة التي كان النادي يجهز فيها احتفالية ضمه نهائياً من إنجلترا.

أحمد فتحي:
الجوكر الذي فضل إنهاء مسيرته في بيئة جديدة وبراتب أكبر بعد سنوات من العطاء في الأهلي، مؤكداً أن زمن “الاحتراف” قد طغى على زمن “الانتماء”.
شريف إكرامي
حارس العرين الأحمر الذي رحل باحثاً عن فرصة مشاركة أساسية، وكان له دور كبير في رسم ملامح “الشخصية القيادية” لغرفة ملابس بيراميدز في بداياته.