ملخص وأهداف مباراة باريس سان جيرمان ضد مارسيليا في نهائي كأس السوبر الفرنسي 2025/2026
توج نادي باريس سان جيرمان بلقب كأس السوبر الفرنسي لموسم 2025/2026، بعد موقعة كروية مثيرة جمعته بغريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا على أرضية ملعب جابر الأحمد الدولي بدولة الكويت. وجاء فوز الفريق الباريسي بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، في ليلة حبست أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة.
وشهدت المباراة تقلبات درامية بدأت بسيطرة ميدانية واضحة لكتيبة العاصمة الفرنسية في الشوط الأول، قبل أن ينقلب المشهد في الشوط الثاني بعودة قوية لمارسيليا الذي استغل تراجع أداء منافسه ونجح في قلب الطاولة لولا هدف الإنقاذ الباريسي في الوقت القاتل. “كلاسيكو” فرنسا الذي نُقل إلى الأراضي الكويتية أوفى بكامل وعوده الفنية، مقدماً وجبة كروية دسمة تليق بسمعة الناديين العريقين.
وكان التفوق الباريسي واضحاً منذ البداية بفضل التحركات السريعة للأطراف، إلا أن مارسيليا أظهر روحاً قتالية عالية مكنته من العودة في النتيجة بل والتقدم حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. وتعد هذه البطولة بمثابة انطلاقة مثالية لباريس سان جيرمان في الموسم الجديد، حيث منح اللقب دفعة معنوية هامة للاعبين والجهاز الفني تحت ضغوط المنافسة المحلية والقارية.
وبهذا التتويج، يضيف باريس سان جيرمان لقباً جديداً إلى خزائنه المرصعة بالبطولات، بينما خرج مارسيليا برأس مرفوعة رغم الخسارة بركلات الترجيح، بعدما قدم مباراة بطولية كان فيها قاب قوسين أو أدنى من حسم اللقب لصالحه في الوقت الأصلي. وفيما يلي نستعرض معكم تفاصيل الأهداف واللحظات الفارقة التي رسمت سيناريو هذا النهائي المثير.
تقلبات مثيرة.. أهداف اللقاء من التقدم الباريسي إلى العودة المارسيليانية
بدأ باريس سان جيرمان المباراة بقوة هجومية ضاربة، حيث لم ينتظر طويلاً لافتتاح التسجيل. ففي الدقيقة 13، نجح الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي في هز الشباك، مترجماً السيطرة الباريسية المبكرة إلى هدف أشعل حماس المدرجات. واستمر الفريق الباريسي في ضغطه خلال الشوط الأول، محاولاً تعزيز التقدم وسط تراجع دفاعي من جانب مارسيليا الذي حاول امتصاص حماس خصمه.
وفي الشوط الثاني، تغيرت ملامح اللقاء بشكل جذري، حيث انتفض مارسيليا وبدأ في شن هجمات منظمة شكلت خطورة حقيقية على مرمى باريس. وفي الدقيقة 76، تمكن النجم ميسون جرينوود من إدراك هدف التعادل لصالح مارسيليا، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ولم تتوقف إثارة مارسيليا عند هذا الحد، بل نجح في التقدم بالدقيقة 87 بهدف عكسي سجله مدافع باريس “باتشو” بالخطأ في مرماه، ليظن الجميع أن اللقب في طريقه إلى الجنوب الفرنسي.
ومع اقتراب صافرة النهاية، وفي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ظهر المهاجم البرتغالي جونكالو راموس كمنقذ لباريس سان جيرمان، حيث سجل هدف التعادل القاتل وسط ذهول لاعبي مارسيليا. هذا الهدف أعاد الروح لكتيبة المدرب لويس إنريكي، وفرض الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم هوية البطل وفقاً للوائح المنظمة للبطولة في هذه النسخة.
| الحدث | اللاعب | التوقيت |
| هدف أول لباريس | عثمان ديمبيلي | الدقيقة 13 |
| هدف تعادل مارسيليا | ميسون جرينوود | الدقيقة 76 |
| هدف مارسيليا الثاني | باتشو (هدف عكسي) | الدقيقة 87 |
| هدف تعادل باريس | جونكالو راموس | الدقيقة 90+5 |
ركلات الترجيح تبتسم لباريس على أرض الكويت
بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2-2، اتجهت المباراة مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد بطل كأس السوبر الفرنسي. وظهرت الخبرة والهدوء على لاعبي باريس سان جيرمان الذين نجحوا في تنفيذ ركلاتهم بدقة عالية، حيث سجلوا 4 ركلات بنجاح، مما منحهم الأفضلية المطلقة في هذا الاختبار الذهني الصعب الذي يتطلب ثباتاً انفعالياً كبيراً.
في المقابل، عانى لاعبو مارسيليا من ضغط اللحظات الأخيرة وتألق حارس مرمى باريس سان جيرمان، حيث لم ينجح الفريق سوى في تسجيل ركلة واحدة فقط من إجمالي ركلاته. هذا التباين في التنفيذ جعل المهمة سهلة نسبياً لباريس في حسم النتيجة مبكراً، ليعلن الحكم عن فوز “البي إس جي” باللقب وسط احتفالات صاخبة من الجماهير الباريسية الحاضرة في ملعب جابر الأحمد.
ويعتبر فوز باريس بركلات الترجيح بنتيجة 4-1 بمثابة مكافأة للفريق على إصراره في العودة بالنتيجة خلال الثواني الأخيرة من المباراة. وأثبتت هذه الركلات أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على تحمل المسؤولية تحت الضغط، بينما ستظل هذه الخسارة درساً قسياً لمارسيليا الذي قدم كل شيء في الملعب ولكن خانته الدقة في الأمتار الأخيرة من نقطة الجزاء.
| الفريق | نتيجة ركلات الترجيح | الحالة |
| باريس سان جيرمان | 4 | فائز باللقب |
| مارسيليا | 1 | وصيف |
| المكان | ملعب جابر الأحمد الدولي | دولة الكويت |