مفاجأة من العيار الثقيل.. أدلة قاطعة تُهدد مشاركة السنغال في مونديال 2026
تفجّرت حقائق مدوية من داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومفاجآت من العيار الثقيل، قد تقلب موازين القارة السمراء وتغير خارطة نتائج نهائي أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.
وأكدت المصادر أن “الفيفا” قرر الدخول بشكل مباشر على خط التحقيقات في أحداث نهائي الرباط، عبر “وحدة النزاهة” التابعة له، في خطوة تعني سحب الملف إدارياً من يد الاتحاد الإفريقي.
وكشفت التسريبات أن الاتحاد الدولي أرسل إخطارا رسميا لـ “الكاف” يطالب فيه بتجميد أي قرارات محلية تخص النهائي، إلى حين اطلاع وحدة النزاهة على تفريغ كاميرات “نفق اللاعبين” بالكامل.
حقيق دولي عاجل يضع السنغال تحت طائلة الخيانة الرياضية
ويأتي هذا التدخل الصارم لوجود شكوك لدى “الفيفا” حول ضغوط سياسية داخل “الكاف” لمحاولة إيجاد مخرج ودي للسنغال، بعيدا عن صرامة القانون الرياضي الذي يقتضي عقوبات قاسية في حالات الانسحاب وتعطيل المباريات.
وأضافت التقارير أن التحقيقات التقنية الدقيقة أحدثت زلزالا باكتشاف “مكالمة هاتفية” جرت بين مسؤول سنغالي رفيع المستوى كان يتواجد في “منصة الشرف”، وبين الجهاز الفني داخل الممر أثناء دقائق التوقف الـ 17 الشهيرة.
وشددت ذات المصادرعلى أن هذه المكالمة تُثبت أن قرار الانسحاب لم يكن “ثورة لاعبين”، بل كان قرارا إداريا وسياسيا صدر من أعلى الهرم لتخريب عرس المغرب الكروي، وهو ما يُصنف ضمن بند “الفساد الرياضي” الجسيم الذي يستوجب الشطب وفق المادة 84.
وواصلت الكشف عن سيناريو “ثقيل” يُناقش الآن في الكواليس، يقضي بتجريد منتخب السنغال من اللقب فورا، مع عدم إعلان المغرب بطلا بشكل تلقائي، بل جعل لقب 2025 “شاغرا” حتى تفصل محكمة التحكيم الرياضي في الأمر.

هل يُحرم منتخب السنغال من المشاركة في كأس العالم 2026؟
واختتمت التقارير بالإشارة إلى التهديد الأكثر رعبا للاتحاد السنغالي، وهو تلويح “الفيفا” بعقوبات شاملة تتجاوز القارة السمراء. وأوضحت أن ثبوت “التدبير الإداري” لتعطيل مباراة رسمية يُعد خيانة لميثاق “الفيفا”، وهو ما قد يترتب عليه حرمان السنغال من المشاركة في كأس العالم 2026.