مستقبل عثمان ديمبيلي مع باريس سان جيرمان في خطر!
يواجه نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحدياً كبيراً في ملف تجديد عقد نجمه الأول عثمان ديمبيلي، حيث دخلت المفاوضات نفقاً مظلماً بسبب الفجوة الواسعة بين العرض المقدم وطلبات اللاعب المالية.
ورغم الرغبة المشتركة في الاستمرار، إلا أن الإدارة الباريسية بدأت في تبني سياسة مالية جديدة وأكثر صرامة، تبتعد عن المبالغ الفلكية التي ميزت صفقات النادي في العقد الماضي.
وتسعى إدارة “حديقة الأمراء” لتأمين بقاء ديمبيلي بعقد طويل الأمد، لكنها اصطدمت بسقف طموحات اللاعب الذي يرى نفسه يستحق راتباً يضعه ضمن الفئة الأعلى عالمياً، خاصة بعد المستويات المذهلة التي قدمها مؤخراً وتتويجه بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) لعام 2025.
هذا التألق جعل النادي الباريسي في موقف محرج بين الحفاظ على نجمه وبين الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف واستقرار غرفة الملابس.
😮⚽️ ديمبيلي يستعرض مهاراته ويبصم على الهدف الثاني !#الدوري_الفرنسي | #باريس_سان_جيرمان | #ليل pic.twitter.com/9eOOGoiA3M
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 16, 2026
وفي خضم هذه التعقيدات، ظهر منافس جديد وبقوة على طاولة المفاوضات، حيث بدأت المملكة العربية السعودية تحركاتها لاستقطاب النجم الفرنسي في مشروع رياضي ضخم يهدف لإحداث موجة ثانية من الصفقات العالمية الكبرى.
ويُنظر إلى ديمبيلي كهدف استراتيجي للدوري السعودي بعد نهائيات كأس العالم، ليكون الواجهة الجديدة للمسابقة مع اقتراب نهاية عقود بعض النجوم الحاليين.
صراع الأرقام.. عرض باريس وطلبات ديمبيلي التعجيزية
كشفت التقارير الواردة من العاصمة الفرنسية عن تفاصيل الصدام المالي بين الطرفين:
عرض باريس: قدم النادي عرضاً براتب سنوي يصل إلى 30 مليون يورو.
موقف ديمبيلي: تشير المصادر إلى أن اللاعب يطمح للحصول على ضعف هذا الرقم (60 مليون يورو سنوياً)، وهو ما تراه الإدارة طلباً “تعجيزياً”.
تحذير داخلي: أكدت مصادر من داخل النادي الباريسي: “لن نعود لسياسة الرواتب غير المتناسبة التي قد تهدد الاستقرار المالي للنادي”.
الخيار السعودي: يخطط القائمون على الدوري السعودي لتقديم عرض مالي “لا يمكن رفضه”، بدعم من مستثمرين من القطاع الخاص، لضم حامل الكرة الذهبية في صفقة ستكون بمثابة ضربة قوية لسوق الانتقالات العالمي.

الترقب سيد الموقف.. هل يحسم المونديال الوجهة القادمة؟
رغم الإغراءات السعودية الضخمة، لا يزال ديمبيلي وبيئته المحيطة يمنحون الأولوية للبقاء في باريس سان جيرمان، على الأقل في الوقت الراهن.
واتفق الطرفان على تأجيل القرارات المصيرية حتى نهاية الموسم الحالي، لضمان التركيز الكامل على البطولات التي ينافس عليها الفريق، وتجنب أي تشتيت قد يؤثر على أداء النجم الفرنسي في الأمتار الأخيرة من الموسم.
ومع ذلك، تدرك إدارة باريس سان جيرمان أنها تخوض معركة خاسرة إذا تحول الأمر إلى “مزايدة مالية” مع أندية الدوري السعودي.
فالفارق بين ما يمكن أن يدفعه باريس وما يمكن أن يقدمه المستثمرون في السعودية شاسع جداً. وسيكون على ديمبيلي الاختيار بين الاستمرار في قمة الهرم الكروي الأوروبي مع النادي الباريسي، أو خوض تجربة جديدة براتب تاريخي في المنطقة العربية بعد نهاية العرس المونديالي.