مدرب السنغال يواجه عقوبة الإيقاف بعد واقعة الانسحاب
كشفت تقارير صحفية، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) قرر إيقاف باب بونا ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، على خلفية الأحداث المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ضد المغرب في الرباط.
وشهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال في الرباط أحداثًا مثيرة للجدل لم يسبق لها مثيل في تاريخ البطولة. المباراة، التي كانت مرتقبة بشدة بعد مشوار قوي لكلا المنتخبين.
ووصلت الإثارة إلى ذروتها في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مراجعة تقنية الفيديو، وهو القرار الذي أثار احتجاجًا شديدًا من الجهاز الفني السنغالي بقيادة باب ثياو.
الاتحاد الإفريقي يعاقب مدرب السنغال
ولم يُعلن الاتحاد بعد عن مدة الإيقاف، حيث ينتظر أن تصدر لجنة الانضباط قرارها النهائي قريبًا، ولكن حسب ما أكد الصحفي “روماين مولينا” بشبكة نيو يورك تايمز، أن المدرب السنغالي سيتعرض لعقوبة الإيقاف.
في رد فعل نادر وحاد، قرر ثياو أن يطلب من لاعبيه مغادرة أرض الملعب احتجاجًا على القرار التحكيمي، مما أدى إلى توقف المباراة لأكثر من 14 دقيقة وسط حالة من التوتر والفوضى داخل الملعب.

المشهد كان قاب قوسين أو أدنى من إلغاء النهائي، قبل أن يتدخل قائد الفريق ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة لاستكمال اللقاء، محافظًا على روح المنافسة رغم الأزمة. قبل أن ينتهى اللقاء بتتويج السنغال باللقب في مباراة شهدت توترًا كبيرًا داخل الملعب.
وأشار التقارير إلى أن التحقيقات جارية لتحديد العقوبات النهائية، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تُعد خرقًا لقواعد الاحترام والتنافس الشريف داخل الملعب.